
وصف سفيان رحيمي، لاعب الرجاء، ونجم ليلة ذهاب نهائي الكونفدرالية، ما حدث خلال مباراة فيتا كلوب، بالحدث التاريخي في مساره الاحترافي.
وقال في تصريحات خاصة لكووورة، إنه يشعر بسعادة لا توصف بعد نجاحه في تسجيل ثنائية مميزة قادت فريقه لانتصار كاسح (3-0)، على الفريق الكونجولي.
وتابع "شعور مميز وغير عادي ذلك الذي أحسست به فور التسجيل في مناسبتين. لم أكن أتوقع حدوث الأمر لكن ما إن عانقت الشباك حتى شعرت وكأني أعانق السحاب".
وأردف "حققت حلمي في مناسبتين، الأولي باللعب لناد طالما عشقته منذ الصغر، والثاني أن أسجل له أمام حضور قياسي وفي نهائي إفريقي، وأنا ممتن لوالدي ولكل من ساعدني على بلوغ هذا النجاح".
وواصل رحيمي وهو نجل المكلف بالأمتعة داخل الرجاء "تحولت من مناصر عادي، لنجم محبوب. هذه أشياء تتطلب مني الكثير من التركيز كي أتفاعل معها".
وختم "ما يهمني هو أن أعود بكأس الكونفدرالية من الكونجو وأن نسعد جماهيرنا التي أثبتت أنها الأفضل في العالم".





