
فشل الأهلي في إدارة ملف التجديد للاعبه أحمد فتحي أحد قادة الفريق ونجومه الكبار بالقلعة الحمراء ليتقرر في النهاية رحيل اللاعب مجانا دون أن أي استفادة للنادي.
وأعلن الأهلي بشكل رسمي رحيل فتحي بنهاية الموسم الحالي، لحفظ ماء الوجه، بينما عبر اللاعب في بيان عن اعتزازه بعلاقته بجمهور الأهلي ورغبته في خوض تجربة جديدة.
خطأ فادح
أخطأ الأهلي في البداية بتأجيل التفاوض مع فتحي حتى مارس/ آذار الماضي، أي بعد مرور شهرين على غلق باب الانتقالات الشتوية، ودخول اللاعب الفترة الحرة من عقده.
وألقى شريف إكرامي حارس الأهلي الذي سيرحل أيضا بنهاية الموسم، باللوم على إدارة ناديه ومدير الكرة سيد عبد الحفيظ، في ملف التجديد للكبار، إذ أكد في تصريحات تليفزيونية قبل أيام، أن المفاوضات افتقدت الاحترافية، مشددا على أنه من الخطأ بدء الحديث عن تجديد العقود بعد دخولهم جميعا الأشهر الـ6 الأخيرة من عقودهم.
خسارة مادية
الأهلي كان على علم تام بالعروض التي تلقاها فتحي، وآخرها عرض بيراميدز الذي طلب ضم اللاعب في انتقالات الشتاء الماضية، بمقابل مادي كبير، ورغم ذلك تغاضت الإدارة عن الأمر، رغم أنه من المعروف أن بقاء اللاعب ورفض العرض، يعني ضرورة تعويض فتحي، وهو ما طالب به اللاعب، دون جدوى.
رحيل فتحي أهدر على الأهلي الاستفادة من قيمة رحيله التي لم تكن لتقل عن 30 مليون جنيه، بل وأضاع على النادي فرصة الاستفادة منه أيضا في الصفقات التبادلية مع بيراميدز.
لم يتوقف الفشل في إدارة ملف التجديد للكبار عند هذا الحد، فقد ناقضت إدارة النادي نفسها، من خلال التجديد لوليد سليمان صاحب الـ 35 سنة، لمدة موسمين، على عكس إرادة لجنة التخطيط بالنادي، التي لم تكن ترغب في هذه الخطوة، مع تقدم اللاعب في العمر، وعدم مشاركته أساسيا في الفترة الأخيرة.
ومقابل الإبقاء على وليد سليمان، ضحت الإدارة بقائد الفريق حسام عاشور بناء على رغبة المدير الفني فايلر، بينما قرر شريف إكرامي الرحيل طوعا، بعدما أغلق باب التجديد مبكرا لاعتراضه على تأخر المفاوضات.
قد يعجبك أيضاً



