
لا يختلف اثنان في سوريا، على أن المدرب هو الحلقة الأضعف في منظومة كرة القدم المحلية، حيث يتحمل دائمًا مسؤولية الإخفاقات وتراجع نتائج الفريق.
السبت الماضي أسدل الستار على مرحلة الذهاب في الدوري السوري، باستثناء ديربي حمص بين الكرامة والوثبة.
واستمر مسلسل رحيل المدربين، ومن المتوقع أن يزداد عددهم في الجولات الأولى من مرحلة الإياب التي ستبدأ في 22 فبراير/شباط الجاري.
مسيرة المدربين
4 فرق فقط حافظت على أجهزتها الفنية وهي الاتحاد الحلبي مع التونسي قيس اليعقوبي، والشرطة مع باسم الملاح، وتشرين بقيادة ماهر بحري، والكرامة مع عبد القادر الرفاعي، مقابل رحيل مدربي 10 أندية.
الجيش استقدم رأفت محمد خلفًا لطارق جبان، أما الساحل وافق على استقالة مدربه عساف خليفة وكلف هشام الشربيني بخلافته.
ولجأ الوثبة إلى هيثم جطل بعد رحيل ضرار الرداوي، أما حطين كلف زياد شعبو بعد استقالة حسين عفش.
وبدأ جبلة، منافسات الدوري مع محمد خلف، ليكلف بعده حسن حميدوش، ولسوء النتائج كلف سامر بستنلي.
بدوره الفتوة بدأ مع المدرب الشاب همام الهمزاوي، ثم حسان إبراهيم الذي قدم استقالته بعد فترة قصيرة، ليكلف المدرب الخبير عبد الفتاح فراس، ولأيام معدودة أحمد الصالح وأخيرًا ياسر مصطفى.
الوحدة الدمشقي كلف إياد عبد الكريم بعد استقالة رأفت محمد، أما النواعير بدأ الدوري مع فراس المعسعس الذي قدم استقالته لعدم التزام الإدارة بدفع مستحقات اللاعبين، ليكلف أنور عبد القادر، ولسوء النتائج أعاد المجلس، الجهاز الفني السابق بقيادة المعسعس.
أما الجزيرة قاده 3 مدربين، ومن المتوقع زيادة عددهم في مرحلة إياب الدوري، أبرزهم بيرج سركيسيان الذي فضل الرحيل بعد سوء النتائج.
شبح الرحيل
حطين وبعد الخروج المبكر من مسابقة الكأس، والاستقالة الجماعية لمجلس الإدارة، بات قريبًا من تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير أمور النادي، ومعها يترقب الجميع إعادة تشكيل الجهاز الفني، ورحيل الجهاز السابق بقيادة شعبو.
أما الاتحاد الحلبي يعيش تحت ضغط كبير من أنصاره لإقالة الجهاز الفني بقيادة اليعقوبي لسوء النتائج، خاصة بعد الهزيمة أمام الجزيرة في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب.
ومن المتوقع أن يستمر الضغط الجماهيري، حال تعرض الفريق لأي إخفاق جديد في افتتاح مرحلة الإياب.
قد يعجبك أيضاً



