
يعود الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، بقيادة الأوروجواياني مارتن لاسارتي، من جديد لخوض غمار بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد توقف محلي حسمه الفريق الأحمر بنجاح، ليواصل رحلة البحث عن الأميرة القارية المفقودة.
ويخوض الأهلي تحديًا قارياً صعباً أمام ضيفه القادم من تنزانيا فريق سيمبا، مساء السبت، على ملعب برج العرب، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، في محاولة لفك الارتباط على صدارة المجموعة الرابعة.
كووورة فتش في دفتر أحوال لاسارتي، للعثور على أبرز أوراق المارد الأحمر مع الأوروجواياني، وآخر استعدادات الأحمر للقاء في التقرير التالي:
قائمة اللقاء
يدخل الأهلي اللقاء بقائمة اضطرارية، في ظل عدد كبير من الغيابات، بداعي الإصابة التي حرمت الفريق المصري من أعمدته الأساسية لفترات طويلة محلية وقارية، الموسم الجاري.
وضمت قائمة لاسارتي: شريف إكرامي - محمد الشناوي في حراسة المرمي.
الدفاع: رامي ربيعة - سعد سمير- أيمن أشرف- محمد هاني- كريم وليد "نيدفيد"- علي معلول - محمود وحيد.
الوسط: حسام عاشور- عمرو السولية- هشام محمد- ناصر ماهر- حسين الشحات- أحمد حمودي- محمد شريف.
الهجوم: جونيور أجاي - صلاح محسن.
مستشفى الأهلي
ويغيب عن الفريق المصري في لقاء السبت، كتيبة من أبرز نجومه، بسبب الإصابات، في مقدمتهم رمضان صبحي المعار من هيدرسفيلد الإنجليزي، وحمدي فتحي وياسر إبراهيم والمغربي وليد أزارو ومروان محسن، ومحمد نجيب ووليد سليمان وإسلام محارب وعلي لطفي وأحمد فتحي.
ولم يخض الأهلى أي مباراة منذ الموسم المنصرم بصفوف مكتملة، في ظل توالي الإصابات، التي ألقت بظلال قاتم على الفريق، في ظل فشل الجهاز الطبي لبطل مصر في تفسير الظاهرة المثيرة للجدل، وتفرقت أسبابها بين أرضية ملعب التتش، وزيادة الأحمال التدريبية، وتوالي المباريات، فضلا عن التشخيص الخاطئ للجهاز الطبي.
تدعيمات اضطرارية
لم تكن قائمة اللقاء وحدها هي الاضطرارية للأوروجوياني، بل عجز الأوروجوياني حتى مساء الـ31 من يناير المنصرم، عن حسم بعد قائمة الفريق الأفريقية، بعدما استمرت المفاضلة بين الخماسي صالح جمعة وأحمد الشيخ وعمرو جمال ورامي ربيعة ومحمود وحيد، لاختيار اثنين فقط، قبل أن ترجح الغيابات كفة الثنائي الأخير.
ورغم الحديث طوال الساعات الماضية عن اقتراب صالح جمعة من تدعيم مركز صناعة اللعب في البطولة القارية، إلا أن المدير الفني لم يتمكن من الاستعانة به بعدما فرض الإصابات واقعا مغايرا، وهو المصير الذي لحق بالمهاجم عمرو جمال، الذي يقدم مستويات طيبة في تدريبات الفريق، إلى جانب أحمد الشيخ الذي قدم مؤخرا مستويات جيدة جدا قبل أن يبتعد بسبب الإصابة.
وقيد لاسارتي ربيعة في القائمة الأفريقية لتعويض غيابات الخط الخلفي، على الرغم من مخاوف تتجدد إصابته في الحوض، كما جاء قرار الاستعانة بوحيد في مركز الظهير الأيسر، بسبب الأزمة التي ضربت الفريق عقب إصابة التونسي علي معلول في المحطات الحاسمة خلال الموسمين الماضيين، وهي الأزمات التي أجبرت لاسارتي على تغيير مخططاته، حسبما كشف مصدر بالجهاز الفني في تصريحات خاصة لـ كووورة.
خطة بديلة
أظهرت التدريبات الأخيرة للأهلي تأثرا واضحا لغياب رمضان صبحي بداعي الإصابة، وهو ما دفع لاسارتي لوضع خطة بديلة عن خطته المعتادة 4-2-3-1، مفضلا البدء بطريقة لعب 4-3-3، والتي استعان بها في الجولة الماضية من البطولة القارية أمام شبيبة الساورة في الجزائر، ضمن منافسات الجولة الثانية.
ويدرس الأوروجوياني الاعتماد على رأس حربة وحيد جونيور أجايي، أمام الثنائي ناصر ماهر وحسين الشحات، على أن يتولى معركة الوسط الثالوث كريم نيدفيد وعمرو السولية وهشام محمد، لمنح الظهيرين محمد هاني وعلي معلول، حرية التحرك للأمام بأريحية كبيرة وتشكيل خطورة على مرمى المنافس.
وأوضح مصدر بالجهاز الفني، أن نقص الأوراق الهجومية بسبب الغيابات يجعله مضطرًا، لادخار صلاح محسن وأحمد حمودي ومحمد شريف، كأوراق رابحة للاستفادة منها، وتغيير طريقة اللعب إن اقتضت ظروف اللقاء أو الدفع بهم لتنشيط الهجوم.
قد يعجبك أيضاً



