
فرض نادي حرس الحدود اسمه على الكرة المصرية في غضون سنوات قليلة، بات فيها أحد المنافسين على الألقاب المحلية، وعقدة للأندية الكبيرة في كثير من المناسبات.
ومنذ صعوده للدوري الممتاز موسم 2002-2003، نجح الفريق العسكري في تخليد اسمه في سجل الألقاب، بكتيبة من النجوم الذين لعبوا دورا في المنتخبات المصرية وإنجازاتها خلال العقدين الأخيرين.
ويرصد كووورة رحلة الجيل الذهبي لحرس الحدود الذي نجح أيضا في تمثيل مصر بالبطولات الأفريقية.
الظهور الأول
ظهر حرس الحدود في الدوري المصري في ستينات القرن الماضي، باسمه الأول (خفر السواحل)، وبعد عدة مشاركات، ألغي نشاط كرة القدم بالنادي على وقع حرب يونيو/ حزيران 1967، ثم عاد بعد غياب طويل لممارسة اللعبة عام 1995، بداية من الدرجة الثالثة ثم الثانية قبل صعوده إلى الدوري الممتاز.
حقبة طولان
عقب صعود الحدود إلى بطولة الدوري الممتاز موسم 2002-2003، تولى حلمي طولان تدريب الفريق، واستمر معه لمدة موسمين، حيث نجح في تأسيس مجموعة قادرة على البقاء وسط الكبار، فاحتل في موسمه الأول المركز الخامس، ثم السابع في الموسم التالي.
وفي موسم 2004-2005 عبر حرس الحدود عن إمكانياته جيدا، فاحتل المركز الثالث، بالدوري، ليتأهل لأول مرة في تاريخه إلى إحدى البطولات الأفريقية (كأس الكونفدرالية).
ويأتي الفوز الأهم لطولان مع الحدود في موسم 2005-2006 وذلك على حساب الزمالك 5-0، وهي النتيجة التي تُعد الأكبر في مواجهات الفريقين حتى الآن، وإحدى الذكريات الكارثية التي عاشها الأبيض عبر تاريخه.
إنجازات العشري
عقب رحيل طولان تحول دور طارق العشري من منصب المدرب المساعد، إلى المدير الفني، واستفاد جيدا من استقرار الفريق، الذي تأسس على يد المدرب السابق.
وفي موسمه الأول تحت قيادة العشري، أنهى الحدود الدوري في المركز الرابع، ووصل إلى نصف نهائي كأس مصر، كما شارك مرة أخرى في بطولة الكونفدرالية.
لاحقا حقق العشري 3 بطولات مع الفريق العسكري، حيث توج ببطولة كأس مصر 2008-2009، بركلات الترجيح 4-1 على حساب إنبي، ثم انتزع كأس السوبر من الأهلي بنتيجة 2-0 مطلع الموسم التالي.
واستمرت صحوة الحدود في عام 2010، فتوج بكأس مصر على حساب الأهلي أيضا، ولكن هذه المرة بركلات الترجيح (5-4)، بعد نهاية الوقت الأصلي 1-1.
الجيل الذهبي
خلال فترتي طولان والعشري، لم تتغير تشكيلة حرس الحدود كثيرا، وضمت أسماء حفظتها الجماهير المصرية على اختلاف انتماءاتها بعد المفاجآت المدوية التي حققها الفريق في تلك الحقبة.
وضم الجيل الذهبي لحرس الحدود أسماء لا تنسى على غرار أحمد عيد عبد الملك الذي كان شريكا في إنجازات منتخب الفراعنة مع منتخب حسن شحاتة، وهناك أيضا أحمد عبد الغني، عبد السلام نجاح، محمد حليم (المدير الفني الحالي للفريق).
وإلى جانب هؤلاء ضم الفريق، الحارس علي فرج، أحمد حسن مكي، أحمد سعيد أوكا، أحمد سالم صافي، محمد الهردة، على فرج، عبد الحميد بسيوني، ومحمد مكي (المدرب العام حاليا).
قد يعجبك أيضاً



