إعلان
إعلان
main-background

رجل الماضي.. كيف يعيد مورينيو بريقه في البريميرليج؟

KOOORA
28 نوفمبر 202005:42
جوزيه مورينيوReuters

"ماذا يوجد في حياتي يستحق أن يتم تصوير فيلم من أجله؟"، فكر جوزيه مورينيو في هذا السؤال في ولايته الأولى مع تشيلسي قبل أن يجيب: "الأمر الوحيد الذي يمكنهم فعله هو تقديم فيلم مدته ساعة عن البطولات التي توجت بها مع أفضل الصور واللقطات الجدالية".

بتلك الكلمات، نشر "سكاي سبورتس" تقريرًا عن مسيرة البرتغالي التي تميز خلالها بالكثير من التتويجات وعانى من الكثير من الخيبات أيضًا.

والآن عاد مورينيو للقمة من جديد، فالسبيرز يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد مرور 9 جولات، وبعد أن أنهى انتظار تشيلسي الذي وصل لـ50 عامًا للفوز بالدوري، الآن يبحث عن إنهاء انتظار السبيرز الذي وصل إلى 60 عامًا.

عانى مورينيو من خيبات في المواسم الماضية، جعلت البعض يصفه "برجل الماضي"، لكن الحياة تعود لجسد البرتغالي مع السبيرز هذا الموسم، وعاد أيضًا لتصريحاته المثيرة، ومنها الإشارة إلى حصول مانشستر سيتي على معاملة تفضيلية بعد مشاركة لاعبيه بفترة التوقف الدولية في إشارة إلى رحيم سترلينج.

دائمًا ما يجد مورينيو سعادته في الظهور في دور المستضعف، ومن هنا يكون من السهل عليه إقناع فريقه بأنهم يقاتلون ضد المنظومة والاحتمالات.

غاب مورينيو عن الساحة في السنوات الماضية، بل وجلس لتحليل المباريات في الاستديوهات، مع منافسة باقي المدربين على الألقاب، وبدت أن نهاية مسيرته أتت بعد الرحيل عن مانشستر يونايتد، فهو يمر بأطول فترة له دون التتويج بالألقاب في مسيرته، لكن هناك شعورا بأن جوزيه سيعود إلى قوته من جديد هذا الموسم.

ولكن كيف انقلبت الأمور؟ تواجد توتنهام في النصف السفلي من جدول ترتيب الدوري عندما تولى مورينيو المهمة في نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي، مع شعور بأن تألق الفريق السابق مع ماوريسيو بوكيتينو انتهى، ولكن تغير الحال ولم يخسر توتنهام منذ 8 مباريات في الدوري هذا الموسم وهي الفترة الأطول لأي فريق، ويتواجد السبيرز في سباق الفوز باللقب.

الأمر تطلب من مورينيو الوقت والأموال لقلب الأمور، حيث تعاقد مع جاريث بيل وسيرجيو ريجيلون وإيملي هويبرج، وكان التغيير الأكبر في مستوى اللاعبين المحورين، حيث بات هيونج مين سون هدافًا للبريميرليج، وبات هاري كين لاعبًا متكاملًا أكثر من أي وقت مضي، كما طور من مستوى تانجي ندومبلي.

كما لعبت السخرية دورًا في عودة مورينيو، فالضغط العالي أصبح السمة التي تميز الأندية الكبرى وسر نجاحها، لكن تغيرت كرة القدم مع فيروس كورونا، وبدأت الأندية تعاني من الإرهاق وعدم الانسيابية في التحركات الهجومية.

وبات من الصعب ممارسة الضغط العالي مع كم المباريات الهائل وغياب الجماهير التي تلهب حماس اللاعبين للقتال، في تلك الظروف تكون الكلمة العليا للخطط التكتيكية للسيطرة على المنافس، واللعب على الهجمات المرتدة، وهو الأسلوب الذي يمكن اعتبار مورينيو الأستاذ في تطبيقه.

ربما لا يزال مانشستر سيتي وليفربول يتصدران قوائم أكثر الفرق من حيث التسديد، والأكثر ضغطًا على الخصم من أمام مرماه، ولكن توتنهام بات مميزًا في أمر آخر، وهو الهدوء وانتظار اللحظة المناسبة للهجوم.

ربما يملك الخصم الاستحواذ، لكن لا يوجد فريق في البريميرليج يملك عدد الهجمات المباشرة التي قام بها السبيرز والتي وصلت إلى 20 هجمة مقابل 17 و16 لمانشستر سيتي وليفربول، على الترتيب.

ستكون هناك تعقيدات ولا توجد ضمانات لاستمرار هذا النهج مع تراكم المباريات، لكن يبقى مورينيو الأكثر استفادة من حالة الشك التي تحيط بالموسم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان