إعلان
إعلان
main-background

رباعيات الأرجنتين و دفاع الآخرين!!

صلاح المغربي
10 يوليو 200720:00
هل تستمر رباعيات الأرجنتين؟!
بقوة وثقة تمضي الكتيبة الزرقاء في طريقها نحو اللقب الخامس عشر للكوبا أمريكا, وبتصاعد أداء يدل على قدرة عالية للمدرب الفيو باسيلي في ضبط الامور و تهيئة الاجواء, ليصل الفريق إلى قمة مستواه كلما اقتربت البطولة من مراحلها الاخيرة, وبقدرة هائلة على توزيع الجهد بين المبارايات والظفر بالفوز بأقل الجهود الممكنة تمضي الكتيبة الأرجنتينية بقيادة الساحر خوان رومان ريكيلمي نحو هدفها المنشود.

تميزت المسيرة الأرجنتينية في النسخة الثانية والأربعين من بطولة الكوبا أمريكا بميزتين أساسيتين, تتمثل الميزة الأولى في الانتصارات المتتالية برباعيات أعادت الى الذاكرة ذكرى الشاعر الشهير صاحب القصائد المعروفة برباعيات الخيام, وقد جائت تلك الانتصارات في المبارايات التي لعبها الفريق بتشكيلته الأساسية, وهي المبارايات الهامة, والتي أراد حسمها بشكلٍ جاد, حيث يستثنى من تلك الرباعيات مباراة الأرجنتين امام البارغواي فقط, و التي كانت مباراة تحصيل حاصل, وتنافس على المركز الأول فقط, بعد ضمان الطرفين الصعود الى دور ثمن النهائي.

الميزة الثانية التي ميزت المسيرة الأرجنتينية في النسخة الحالية من الكوبا أمريكا, هي تلك الطريقة التي يلعب بها كل من واجه الفريق الأرجنتيني في مبارايات هذه البطولة, حيث أن الرابط الأساسي الذي جمع منتخبات أمريكا وكولمبيا والباراغواي والبيرو في مباراياتها أمام الأرجنتين, كان هو أسلوب التكتل الدفاعي والإنكفاء أمام المرمى بانتظار نهاية المباراة بالتعادل أو الحصول على هدف مفاجئ يحسم الموضوع و يحرج الكتيبة الارجنتينية.

وكل الفرق التي واجهت الأرجنتين في هذه البطولة بدون استثناء لعبت بعقلية الشعور بالنقص والدونية أمام المنتخب الأرجنتيني, فركزت كل إهتمامها على تحصين مناطقها الخلفية بدفاعٍ حصين, يتكون أحيانا من ستة أو سبعة لاعبين, وهو أمر لم يكن يجدي نفعاً, فبمجرد تلقيها لهدف من المنتخب الأرجنتيني يؤدي ذلك إلى اختلاط أوراقها واندفاع لاعبيها إلى هجوم لم يكونوا مستعدين له, وبالتالي كانت شباكههم تتلقى المزيد من الأهداف الارجنتينية.

وبانتظار المباراة القادمة للمنتخب الأرجنتيني أمام المكسيك, والتي توحي دلالاتها على أننا سنكون على موعد مع مباراة كبيرة بين طرفين هم الأبرز في هذه البطولة, ولكن كل ذلك سيبقى رهين بتفكير السيد هوغو سانشيز مدرب المكسيك, الذي قد يخطئ ويسير على طريق أسلافه و يراهن على دفاعٍ حصين, ربما تكون نتيجته رباعية رابعة وحينها حتماً سنخسر نحن المتابعين مشاهدة مباراة ممتعة كنا نعلق عليها الكثير من الامال.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان