

Reutersقال ميلوفان راييفاتش مدرب غانا السابق، إن المنتخب الصيني لكرة القدم، يتأثر سلبيا من عدم تشابه خطط المدربين في الدوري المحلي.
وعمل راييفاتش، الذي قاد غانا لدور الثمانية في كأس العالم 2010 ويدرب تايلاند حاليا، كمدرب مساعد في بكين جوان، عندما تأهلت الصين إلى كأس العالم 2002 في ظهورها الوحيد في البطولة.
ويشعر المدرب الصربي أن اللاعبين الصينيين يضطرون إلى التعامل مع خطط متضاربة كثيرة عندما يلعبون مع أنديتهم ومنتخب بلادهم.
وقال راييفاتش في مقابلة "كان هناك العديد من المدربين الصربيين يعملون في الصين في ذلك الوقت، وبورا ميلوتينوفيتش كان مدربا للمنتخب، لذا لم تكن هناك فوارق كبيرة بين المدربين والخطط الفنية المطبقة.
وأضاف "المدربون الصربيون كانوا يقودون أفضل الأندية مثل داليان وشاندونج، نفس التفكير والأسلوب وبورا قام بعمل رائع، كان نجاحا رائعا في تاريخ الكرة الصينية".
وأشار راييفاتش إلى أن الأمور اختلفت الآن بينما تتجه الأندية الصينية للتعاقد مع مدربين من مناطق مختلفة.
وقال عن ذلك "من الصعب التأقلم سريعا على معرفة كل شيء لأن اللاعبين من الصين والدول الأخرى مختلفون".
وتابع "لا يعني عند دفع الكثير من الأموال أنك تحصل على أفضل كفاءة ونوعية. هناك العديد من الأسباب لذلك لكن لو نظرت إلى الدوري وعدد اللاعبين والمجهود الذي بذل، يجب أن تنافس أكثر على التأهل لكأس العالم، النتائج ينبغي أن تكون أفضل".
وتعاقدت الصين مع أفضل المدربين حول العالم في المواسم الأخيرة، أمثال لويس فيليبي سكولاري ومارشيلو ليبي في قيادة جوانجزو إيفرجراند والمنتخب الصيني على الترتيب.
ويتولى أندريه فيلاس بواش تدريب شنغهاي سيبج ويقود فابيو كابيلو، مدرب إنجلترا السابق، جيانجسو سونينج.
ويقود مدربان صينيان فريقين من بين 16 في الدوري، ويعمل مدربون من 9 دول مختلفة في البطولة.
ورغم وجود العديد من الخبراء الأجانب في الصين فأن المنتخب ما يزال يعاني واقترب من فقدان فرصة التأهل لكأس العالم التي ستقام في العام المقبل في روسيا.
ويرى راييفاتش أن المشاكل التي تعاني منها الصين هي نفسها التي عانى منها عند توليه تدريب تايلاند في مايو أيار.
وقال "لا يمكن الوصول إلى كفاءة عالية في زمن قصير. هناك دائما اختلاف في الكفاءة بين اللاعبين الأجانب والمحليين.
"نفس المشكلة هنا في تايلاند. لو نظرت إلى اللاعبين البارزين خاصة في الهجوم فأغلبهم أجانب ومن الصعب العثور على لاعبين في هذا المركز هنا".
وتابع "بعض المراكز المهمة في الفريق يسيطر عليها اللاعبون الأجانب وهم من يصنعون الفارق. من الصعب تطوير اللاعبين المحليين".
قد يعجبك أيضاً



