


رغم قلة الإمكانيات المالية، إلا إن فريق الوثبة فرض نفسه ضمن أفضل الفرق في مرحلة الإياب من الدوري المحلي، حيث حقق فوزين مهمين على الكرامة وتشرين، وتعادل مع الطليعة فيما تأجلت مباراته الرابعة مع الاتحاد.
ويحتل فريق الوثبة المركز السابع بين فرق الدوري برصيد 22 نقطة.
رافع خليل مدرب الوثبة، أكد أن مرحلة الذهاب من الدوري كانت فترة تحضير وانسجام لفريقه، حيث تسلم مهامه قبل 15 يومًا من انطلاقة الدوري، معترفا بأن طموحات فريقه كبيرة في المسابقة.
وحرص كووورة على إجراء حوار مع رافع خليل، هذا نصه:
كيف تصف نتائج فريقك في الدوري؟
في مرحلة الذهاب كانت غير مقنعة، ولكني كنت راضيا عن الأداء، حيث تسلمت مهامي قبل أيام من انطلاق منافسات الدوري، فاعتبرنا مرحلة الذهاب فترة تحضير مثالية، ساهمت في لزيادة انسجام اللاعبين، كما نواجه أزمة سوء أرضية ملعبنا. ولكننا في الإياب حصدنا 7 نقاط من أصل 9، من فرق كبيرة وعريقة.
هل كان فوزكم على تشرين "الوصيف" بثلاثية مفاجئا؟
تفوقنا عليهم لم يكن مفاجأة، حيث كانت تقتي كبيرة باللاعبين، الذين بالفعل أكدوا أنهم رقم صعب في الدوري.
ما هي كلمة السر في عروض الوثبة الأخيرة؟
أن كل الفريق على قلب رجل واحد، وأن وثقافة الفوز موجودة لدينا، إضافة إلى وجود لاعبين مخضرمين يقدمون الكثير للفريق، أبرزهم جومرد موسى ومنهل كوسا ورامي جبلاوي وصبحي عقول والحارس نزار دروبي ومحمد منصور، فضلا عن عدد من اللاعبين الشباب الموهوبين أمثال يوسف حموي ومحمد حسن وصبحي شوفان ومحمد كروما، القادرين على قلب التوقعات وتحقيق المزيد من الانتصارات.
ما طموحاتكم في الدوري؟
نسعى لنكون ضمن المراكز الخمسة الأولى، لأن دخول المربع الذهبي شبه مستحيل، لوجود فرق أكثر جاهزية واستقرارًا، هي الجيش والوحدة وتشرين والاتحاد.
وكيف تجد مستوى الدوري؟
لا يختلف اثنان على أن الموسم الحالي هو الأفضل والأقوى، وذلك بسبب إلغاء نظام المجموعات، والعودة لنظام الدوري الجولات الأسبوعية، وكذلك عودة فريقي تشرين والاتحاد لأجواء المنافسة، وأعتقد أن مواجهات مرحلة الإياب ستكون مثيرة، خاصة وان 8 فرق تتصارع على البقاء في دوري الكبار، و4 فرق تتصارع لحصد اللقب.
متى سيكون الوثبة منافسا على الألقاب المحلية؟
حصد الألقاب يحتاج مقومات مفقودة في نادي الوثبة، كالدعم المالي الكبير، والاستثمارات التي تساهم في تعاقدات كبيرة.
وهل مستقبل كرة القدم في الوثبة بخير؟
بكل تأكيد، ولست قلقا من تلك الناحية، فنحن نعتمد على لاعبي وشباب النادي، الذي يمتلك مواهب وخامات جيدة.
وكيف ترى حظوظ المنتخب السوري في تصفيات مونديال روسيا 2018؟
حظوظه قوية، فالخط البياني للمنتخب في تصاعد، وتعادله مع منتخب اليابان في ملعبه، منحه ثقة كبيرة قبل مواجهة الصين الثلاثاء المقبل. الحلم يقترب والجميع مطالب بدعم وتشجيع المنتخب، لأن الوصول لروسيا في ظل الظروف الصعبة للبلاد، سيكون إعجازًا لا إنجازًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



