


نجح فريق الوثبة السوري في فرض نفسه بقوة خلال منافسات الدوري المنصرم، حيث احتل المركز الخامس، فيما واصل نتائجه وعروضه الملفتة، فاقترب من نهائي الكأس، بعد أن تعادل 1-1 أمام النواعير في ملعبه، بذهاب نصف النهائي، في انتظار حسم التأهل إيابًا في 15 من الشهر الجاري.
رافع خليل المدير الفني للوثبة اعترف بصعوبة المهمة أمام النواعير في مباراة الرد، ووصف المواجهة في حواره مع كووورة بالمصيرية، التي لا تقبل القسمة على اثنين.
وأكد خليل أن أنصار الوثبة وراء النتائج الجيدة لفريقه في الدوري والكأس.. إلى نص الحوار:
بعد التعادل مع النواعير كيف ترى فرصكم في بلوغ نهائي الكأس؟
لم نحسم التأهل بعد، فمهمتنا صعبة وليست سهلة كما يعتقد كثير من النقاد والجماهير. النواعير فريق عنيد ومتطور وسيلعب دون أي ضغوط، وقد استعاد عددًا من لاعبيه، مثل حسن جزار، ومحمد درويش ميدو، وكلاهما يشكل إضافة مهمة، وقوة كبيرة لا يستهان بها. الوثبة سيلعب للفوز وحسم التأهل مبكرًا، وقد درسنا النواعير بشكل جيد، ووضعنا التكتيك المناسب لتجاوزه.
تتحدث بقلق، هل من مبرر؟
على الورق نحن حسمنا التأهل، لكن عمليًا كل شيء وارد ومتوقع. في مباراة الذهاب حذرت اللاعبين من الثقة الزائدة والغرور، لكنهم وقعوا فيما حذرت منه. يجب أن نقاتل حتى الرمق الأخير، ونلعب بروح قتالية، وثقة كبيرة حتى نفوز ونتأهل؛ لأن كرة القدم لا أمان لها، وأحيانًا تبدو ظالمة. المهم أن نلعب بواقعية.
لكنكم تجاوزتم الوحدة في ربع النهائي؟
الفوز على الوحدة منحنا ثقة ومعنويات كبيرة، لكنها تحولت إلى أمر سلبي في مباراة النواعير، لذلك لا يمكن توقع نتيجة أي مباراة. نستعد للمواجهة ذهنيًا قبل الإعداد الفني والبدني. وبشكل عام فإننا نخطط للتتويج باللقب لأن إمكانيات الوثبة تؤهله للوصول لمنصة التتويج. نحن نعيش أفضل حالاتنا.
ما سر انتفاضتكم؟
جمهورنا الكبير كان اللاعب رقم واحد، إذ يساندنا بقوة، ومباراة الوحدة خير مثال، إذ قادنا تشجيعه الأخلاقي إلى تسجيل 3 أهداف، بعدما استقبلت شباكنا هدفًا مباغتًا، وتكرر السيناريو في مباراة النواعير.
هناك أيضًا إدارة الوثبة برئاسة إياد دراق السباعي، الذي يعد داعمًا ومتابعًا، وأعده رجلًا استثنائيًا، نظرًا لعمله على توفير كل مقومات النجاح والاستقرار، إضافة لوجود لاعبين من فئة الـ 5 نجوم.
هناك من يشكك في قدرتك على قيادة الوثبة للقب.. ما ردك؟
نحترم كل الآراء، لكن الحقيقة أن 5 أشخاص لهم 36 صفحة وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، هم من يهاجمون ويشككون، ولهم أقول: عليكم تشجيع الوثبة وليس الأشخاص، الوثبة لم ولن يتأثر بأي نقد غير موضوعي، عليكم الوقوف مع الفريق لأنه يمثل كل أبناء الوثبة ولا يمثلني شخصيًا.
وكيف تقيم تجربتك مع الوثبة؟
بالتأكيد تجربة ناجحة ومهمة بكل المقاييس، فقد حققنا نتائج جيدة. أضعنا الكثير من النقاط السهلة، وكان يمكن أن تدخلنا دائرة المنافسة على لقب الدوري.
لكنك أعلنت الرحيل؟
أعلنت الرحيل بعد الهجوم الشرس على الفريق، لكنني لم أتخذ القرار النهائي بعد، وكل تركيزي حاليًا على مواجهة النواعير. إدارة النادي أعلنت التمسك بي، من خلال ما صرح به رئيس الوثبة لديكم في كووورة، وهذا شرف كبير لي أن أبقى في هذا النادي الكبير.
كيف ترى حظوظ الوثبة في المنافسة بالموسم المقبل؟
بدون أدنى شك سيكون الوثبة منافسًا قويًا، بعد أن ترسخت ثقافة الفوز لدى اللاعبين، لكن بشرط المحافظة على معظم هؤلاء اللاعبين لأنهم قمة في العطاء والانتماء والأخلاق، مع ضرورة تدعيم بعض المراكز في الفريق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



