إعلان
إعلان
main-background

راضية فرتول في حوار لكووورة: الإنجاز المونديالي حلم مشروع.. وهذا سر نجاح بلماضي

KOOORA
31 أكتوبر 201912:51
راضية فرتول

تعد راضية فرتول، أول امرأة جزائرية في مجلس اتحاد كرة القدم، ورئيسة اللجنة الوطنية لتطوير كرة القدم النسوية في البلاد.

وتتولى كذلك تدريب فريق فتيات وئام قسنطينة، كما كانت لها تجربة على رأس العارضة الفنية للمنتخب النسوي في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2018.

كووورة تحدث مع فرتول حول العديد من الملفات في سياق الحوار التالي.

هل توقعتي فوز المنتخب الأول بكأس الأمم؟

حقيقة لم نكن نتوقع أننا سنعود بالكأس من مصر، لكننا كمسؤولين عن الكرة في الجزائر، كنا نثق في قدرة جمال بلماضي مدرب الفريق ولاعبيه على رفع التحدي، ولكننا كنا نأمل في تحقيق نتائج جيدة خلال هذه الدورة والوصول لأبد نقطة ممكنة، وفي النهاية نجحنا في التتويج باللقب.

بلماضي نجح في كسب الرهان.. ألا تعتقدين أنه كان الخيار الأنسب لتدريب المنتخب قبل قدوم زطشي؟

سأعود بكم قليلا إلى الوراء، حينما استقال وحيد خليلوزيتش من تدريب المنتخب، أجرينا اجتماعا لاختيار خليفته، وعرض علينا الرئيس السابق محمد روراوة، سيرا ذاتية لأربعة مدربين أجانب.

وحينما أحيلت لي الكلمة اقترحت اسم بلماضي، لأنني كنت أراه الخيار الأنسب، خاصة وأنه شاب ذو شخصية قوية، ويعرف عقلية اللاعب الجزائري سواء المحلي أو المحترف بالخارج ويجيد لغة الحوار، وهو ما يحبه الجيل الحالي من اللاعبين لأنه يشعرهم بالثقة.

لكن نظرة الرئيس آنذاك وبعض الأعضاء كانت مخالفة، وقالوا إنه من الممكن الاستنجاد به مستقبلا وليس في ذلك الوقت، لكنني أكدت لهم أنه في اليوم الذي سيصبح فيه مدربا للمنتخب سيقدم نتائج جيدة.

بحسب رأيك ماهو الجديد الذي جاء به بلماضي للمنتخب؟

بلماضي يجيد تسيير المجموعة خصوصا في وجود النجوم مثلما حدث مع المنتخب الجزائري، إضافة إلى أنه أعطى لكل اللاعبين فرصتهم، وشجعهم، ما ترك لهم انطباعا بأهمية كل فرد منهم في المجموعة، ففي كأس أفريقيا كل اللاعبين شاركوا عدا الحارسين في سابقة لا تحدث كثيرا، وهذا سر نجاح المدرب.

الجمهور يطمح لتحقيق إنجاز بكأس العالم.. هل تعتقدين أنه يمكن الحفاظ على هذا النسق حتى مونديال 2022؟

لن ينجح العمل إذا لم يكن هناك طموح، والجمهور الجزائري يعرف جيدا كرة القدم، ومتعطش لمزيد من الإنجازات، ومن حقه أن يحلم بذلك، خصوصا وأن المنتخب قدم مشوارا جيدا في آخر نسخة من كأس العالم بالبرازيل، لذلك يرى أن هذا الجيل مع بلماضي قادر على تحقيق إنجاز أكبر، لكن علينا أولا التأهل إلى النهائيات.

باتيلي فشل فشلا ذريعا رفقة المنتخبات السنية.. هل هناك أسماء مقترحة لخلافته على طاولة الاتحاد؟

المكتب الفيدرالي وعلى رأسه خير الدين زطشي، كلف الإدارة الفنية بتكوين لجنة مهمتها اختيار جهاز فني جديد لخلافة باتيلي، في أقرب وقت تحسبا للاستحقاقات المستقبلية.

كمسؤولة عن اللجنة الوطنية لتطوير كرة القدم النسوية في الجزائر.. ما الذي يعيق هذا الملف؟

هناك عدة عوامل تعيق ذلك، قبل 20 سنة أو أكثر كنا نقول أن الذهنيات هي السبب، أما حاليا فهناك 56 ناديا، لكن هناك عوامل أخرى من بينها غياب الإمكانيات والمنشآت الرياضية، وهو ما لا تستطيع الفرق النسوية توفيره، وبالتالي عرقلة عملية التكوين.

ما هي الحلول التي طبقتموها من أجل التطوير؟

الاتحاد الجزائري قدم دعما من شأنه التخفيف على الفرق النسوية، بحيث وقعت اتفاقيات مع فنادق عبر الوطن، لاستقبال الفرق في تنقلاتها خارج مدنهم، وهو ما من شأنه تخفيف 50% من مصاريف التنقل.

وهل هناك مقترحات مستقبلية لم تطبق بعد؟

طبعا، توجد عدة مقترحات مطروحة على طاولة الاتحاد، وكذلك عدة مشاريع صغيرة وكبيرة ستطبق على المدى القصير، المتوسط، والبعيد، من بينها إنشاء أكاديميات كروية نسوية لتكوين لاعبات أقل من 13 سنة.

كيف ترين مستوى البطولة النسوية المحلية؟

يوجد تحسن مقارنة بالسنوات الماضية، إذا عدنا لـ10 سنوات، كانت السيطرة لناد واحد فقط على الألقاب، كآفاق غليزان، وقبله الجزائر الوسطى، أما الآن فهناك 4 فرق تلعب على تحقيق الألقاب كل موسم، و6 فرق في المجمل تنافس بقوة على المراتب الأولى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان