


أعلنت رابطة المحترفين الإماراتية، مستجدات المسابقات التي تنظمها والمبادرات الفنية الجديدة التي سيتم تنفيذها في الموسم الرياضي الجديد 2020-2021، وذلك على هامش حلقة استثنائية من برنامج "مجلس دورينا"، وبثتها الرابطة عبر قناتها الرسمية على يوتيوب.
واستضافت الرابطة كلا من حسن طالب المري، عضو مجلس إدارة الرابطة، رئيس اللجنة الفنية، طارق علي الشبيبي، عضو مجلس الإدارة، نائب رئيس اللجنة الفنية، وسبيت خاطر عضو اللجنة الفنية، وأدارها الإعلامي محمد جاسم.
وناقش البرنامج في محوره الأول، آلية عمل اللجنة الفنية بالرابطة ومراحل إعداد روزنامة الموسم ولوائح المسابقات، وقدم المري، نبذة عن المسؤوليات، وتتضمن الإشراف على تنظيم المسابقات، اعتماد المبادئ الخاصة بجدولة المباريات، واعتماد أجندة الموسم الرياضي، وجداول المباريات، والتعامل مع الاحتجاجات الناجمة عن غرامات ضبط الجودة، واعتماد مقترحات لوائح المسابقات، والمشاريع التطويرية واعتماد آلية اختيار الجوائز.
وتحدث الشبيبي، عن مراحل إعداد روزنامة الموسم، موضحاً أن الأجندة تعتمد على تسكين أيام الاتحاد الدولي للكرة "الفيفا"، والأيام المطلوبة من قبل المنتخب، ومواعيد البطولات الخارجية خلال الموسم، وأجندة الاتحاد الآسيوي الخاصة بدوري أبطال آسيا، ويتم تحديد الأسابيع المتاحة لإقامة الدوري وكأس رئيس الدولة، ومن ثم كأس السوبر وكأس الخليج العربي.
وأضاف أنه بعد هذه المرحلة، يتم عقد عدة مقترحات لمناقشتها مع اللجنة الفنية ومجلس إدارة الرابطة للوصل للمقترح النهائي الذي يتم عرضه على اللجان المختصة في اتحاد الكرة، للوصول للمقترح النهائي، ومن ثم مشاركته مع الأندية والقنوات أصحاب الحقوق لمناقشته، مؤكدا أن المعادلة الصعبة تتجلى في التنسيق مع عدد من الجهات المعنية للوصول للأجندة النهائية نظراً لاختلاف الأولويات لدى كل طرف.
لوائح المسابقات
أما على صعيد لوائح المسابقات، فقال: "تقوم كل إدارة في رابطة المحترفين الإماراتية بمراجعة اللوائح الخاصة بها مثلاً لائحة المسابقات، لائحة التسويق، لائحة الإعلام والبث، دليل الأمن والسلامة وغيرها، سواء لمزيد من التطوير أو لمواكبة أحدث قوانين كرة القدم العالمية".
وأضاف: "عقب ذلك تعقد ورش عمل داخلية لمناقشة هذه التعديلات وأيضاً لطرح مقترحات تطويرية، وبعد ذلك يتم تجهيز اللوائح الجديدة، عرضها على اللجنة الفنية ثم مجلس الإدارة، كذلك نزود الأندية بنسخ للاطلاع وإبداء الملاحظات وفق برنامج زمني، ثم الاعتماد النهائي والتعميم".
كما أوضح المري، أن مسابقة كأس الخليج العربي في نسختها المقبلة، ستكون بنظام جديد سواء على صعيد آلية البطولة أو المكافآت المالية، من خلال إقامة مباريات المسابقة بنظام خروج المغلوب بمباراتي الذهاب والإياب في كل من مباريات الدور الأول ودور الثمانية ودور الأربعة، ثم المباراة النهائية.
وقال: "سيتم تحديد الفرق المتنافسة في جميع الأدوار الإقصائية بناءً على قرعة رسمية واحدة، بالإضافة إلى تحديد الملاعب التي ستقام عليها المباريات خلال مرحلتي الذهاب والإياب، وسيتم اختيار الفرق المتنافسة في الدور الأول على أن تقام مباراة الذهاب على ملعب الفريق الذي تم سحب اسمه أولاً في القرعة".
كما تعتمد المسابقة في شكلها الجديد على صعود بطلي دوري وكأس المحترفين للموسم السابق مباشرة إلى دور ربع النهائي، دون المشاركة في مباريات الدور الأول.
مشاركة اللاعبين تحت السن
وتحدث سبيت خاطر، قائلاً: "بعد دراسة مشاركة اللاعبين تحت السن في المسابقات وبالتنسيق مع الأندية، ارتأينا أن تكون مشاركة اللاعب اختيارية وليست إجبارية مع ضرورة تواجدهم في قائمة المباراة، ويتم إشراكهم للعب وليس فقط تنفيذا للوائح، وهذا الأمر كذلك سيدفع هؤلاء اللاعبين إلى تقديم أفضل ما لديهم وإثبات كفاءتهم في المستطيل الأخضر".
أما على صعيد مشاركة اللاعبين في مسابقة تحت 21 عاماً، أوضح سبب رفض الرابطة لمشاركة لاعبي الفريق الأول، قائلاً: "بطولة 21 عاماً، هي بطولة قائمة بذاتها، ولا نود استغلالها لتنفيذ العقوبات الإدارية والانضباطية على اللاعبين".
وأضاف: "قررت الرابطة عدم السماح بمشاركة لاعبي الفريق الأول في هذه المسابقة باستثناء حراس المرمى المسجلين بالفريق الأول واللاعبين المقيمين من نفس المرحلة العمرية لفريق 21، والمسجلين في الفريق الأول للمشاركة في بطولة تحت 21 عاماً، و3 لاعبين من المسجلين في الفريق الأول من مواليد 1998 فما فوق".
وأكد خاطر، أن الرابطة تعمل دائماً على التطوير بناء على دراسات وتحليل للوضع، وستشهد النسخة المقبلة من هذه المسابقة تغييراً من حيث نظام البطولة، والتغطية الإعلامية وكذلك الجوائز المالية، مضيفا: "الشكل الجديد لمسابقة تحت 21 عاماً سيكون من خلال فك الارتباط بينها وبين بطولة دوري الخليج العربي".
وأوضح: "في السابق كانت المباريات تقام في اليوم التالي لمباريات الفريق في بطولة الدوري، ولا تحصل على الاهتمام والمتابعة اللازمين، وارتأينا أن نقيم مباريات هذه البطولة بعد يومين من مباريات الفريق الأول".
وتابع: "بالإضافة إلى كل ما سبق، سيتم كذلك إعادة توزيع العوائد المالية للمسابقة بشكل مختلف، والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية لتكثيف الاهتمام الإعلامي بهذه البطولة، وفي السابق لم تخصص لها التغطيات اللازمة في مختلف وسائل الإعلام لأن بعض المباريات تتزامن مع مباريات دوري المحترفين".
وعن مستجدات اللاعب المقيم، قال المري، أن الرابطة عملت خلال الفترة الماضية على مناقشة هذا الأمر بشكل مفصل، وتوصلت لبعض المقترحات التي ستتم مناقشتها مع لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة، من أجل التوصل للصيغة النهائية للاشتراطات الواجب توافرها عند مشاركة تلك الفئة من اللاعبين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



