إعلان
إعلان
main-background

رابح ماجر يقود حملة شعبية للإطاحة بإتحاد كرة القدم الجزائري اثر الاخفاق في التصفيات

KOOORA
12 يوليو 200520:00

بلغت حالات الغضب الجزائري ذروتها اثر فقدان المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 وضعف الفرصة كذلك في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية المقبلة عبر مطالبات الشارع الرياضي بكل وسائله باستقالة اتحاد كرة القدم الذي يرأسه نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم محمد راوراوه رغم إعلان الأخير أنه لن يبقى في منصبه بعد نهاية فترة ولايته الحالية .

وجاءت أهم التصريحات التي تداولتها وكالات الأنباء العالمية تعليقا على هذا الخروج المتوقع من المنافسة على التأهل للبطولة الأفريقية لأول مرة منذ 25 عاما تصريح اللاعب الدولي الجزائري السابق أو كما يلقب بصاحب "الكعب الذهبي" الكابتن رابح ماجر والذي سبق له أن تولى مهمة تدريب المنتخب الجزائري عدة مرات والذي قال في تصريح له : " أن الوقت حان لدق ناقوس الخطر. فمنذ 25 سنة لم تعش الكرة الجزائرية ومختلف المنتخبات الوطنية مثل هذا الوضع حيث أقصيت جميعها في كل المنافسات خاصة كأسي أفريقيا والعالم 2006 ".

وأردف ماجر معلقا على إعلان رئيس الاتحاد بأنه لن يرشح نفسه مرة أخرى في فترة الولاية المقبلة : " لماذا الانتظار حتى نوفمبر لانتخاب أناس جدد على رأس الاتحاد ؟ , لقد فشل مسئولو الاتحاد , والفريق الوطني يديره رجال غير أكفاء فلابد أن يغادروا الاتحاد". وأضاف : "لم يتمكن المسئولون عن الرياضة في البلاد من تحقيق الاستقرار للفريق الذي تعاقب على قيادته أكثر من عشرة مدربين خلال الأعوام العشرة الماضية ".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان