


يخوض أهلي جدة، اختبارًا صعبًا، عندما يواجه أهلي دبي الإماراتي، غدًا الإثنين، من أجل إعادة صياغة تاريخه، في دوري أبطال آسيا.
وتعادل الفريقان، على ملعب "الجوهرة المشعة" بجدة (1-1)، الأسبوع الماضي، بذهاب دور الـ16 من البطولة، ويحتاج أهلي جدة، للفوز بأي نتيجة غدًا بدبي، أو التعادل بحصيلة أكبر من الذهاب، لبلوغ الدور ربع النهائي.
وفي سبيل هذه الخطوة المطلوبة، لإنقاذ موسم أهلي جدة، ينبغي على الفريق تحقيق نتيجة لم يستطع أن يفعلها في تاريخه من قبل، حين يفشل ذهابًا، في تحقيق الفوز على ملعبه، بالأدوار الإقصائية.
وخلال مواسمه العشرة بالبطولة، بنظاميها القديم، والحديث، فشل الأهلي في الفوز ذهابًا بملعبه خلال الأدوار الإقصائية، مرة واحدة، كانت في ربع نهائي البطولة نسخة 2013، عندما تعادل ذهابًا (1-1) بصعوبة بالغة مع ضيفه سيول الكوري، على ملعب الملك عبد العزيز بالشرائع، في مكة المكرمة.
وكان الأهلي، تأخر بهدف للاعبه السابق، المونتينجري ديان دميانوفيتش، منذ الدقيقة العاشرة، قبل أن يتعادل سلطان السوادي لكتيبة الراقي في الدقيقة 81، ليحتكم الفريقان إلى مباراة العودة، لفض الاشتباك.
وفي إستاد سيول، ظل الأهلي محافظًا على آماله، بالتعادل السلبي حتى الدقيقة 90، أملًا في إحراز هدف متأخر يقوده لنصف النهائي، لولا أن ظهر دميانوفيتش مرة أخرى، وسجل هدفًا قاتلًا، أكد خروج الأهلي من البطولة.
وكان يقود الأهلي حينذاك، المدرب البرتغالي فيتور بيريرا، الذي رحل في نهاية الموسم، بعد أن فشل في تحقيق أي بطولة، مثلما حدث الموسم الحالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



