Reutersيعود الأهلي المصري للمشاركة في كأس العالم للأندية، بعد غياب 7 سنوات، حيث ضمن المشاركة، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، بالتغلب في النهائي على غريمه الزمالك (2-1).
ويستهل الأهلي، مشاركته في البطولة بمواجهة الدحيل القطري يوم 4 فبراير/شباط المقبل، ويمني النفس باستعادة ذكريات 2006، عندما حصل على الميدالية البرونزية.
وشارك الأهلى في البطولة، 5 مرات من قبل، حقق خلالها المركز السادس في نسخ 2005 و2008 و2013، وحل رابعًا في 2012، بينما احتل المركز الثالث في أفضل مشاركة له في عام 2006.
ويبحث الأهلى عن تحقيق إنجاز جديد، لكنه يدرك صعوبة هذا الأمر، ففي حال تخطي عقبة الدحيل في الدور الأول، ستنتظره مهمة شاقة في نصف النهائي أمام بايرن ميونخ بطل أوروبا.
وهيمن بايرن، على البطولات العام الماضي، وتخصص في إهانة كبار القارة العجوز، وعلى رأسهم برشلونة الذي سكنت شباكه 8 أهداف كاملة من العملاق البافاري.
ويملك الأهلي، ذكريات طيبة مع بايرن، حيث سبق وتقابل الفريقان يوم 20 ديسمبر/كانون أول 1977 بالقاهرة، وحينها حقق المارد الأحمر، الانتصار بنتيجة (2-1) على بطل أوروبا حينها في آخر 3 سنوات.
وتقدم الأهلي حينها في النتيجة عبر شريف عبد المنعم في الدقيقة 40، وأضاف محمود الخطيب (الرئيس الحالي للنادي) الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني، وقلص الفارق، أسطورة بايرن، مولر في الدقيقة 32 من الشوط الثاني تحت أنظار 70 ألف متفرج.
وتواجه الفريقان وديًا في الدوحة يوم 7 يناير/كانون ثان 2012 على ملعب الريان، وقدم الأهلي عرضًا رائعًا قبل الخسارة بشق الأنفس بنتيجة (1-2)، وسجل ثنائية بايرن، إيفيكا أوليتش، وسجل هدف الأهلي، محمد بركات.
ومع تلك العروض الطيبة التي قدمها الأهلي أمام بايرن، يمني المارد الأحمر، النفس بقدرته على تحقيق المفاجأة، في حال واجه البافاري، خاصة أن بايرن ميونخ تعرض لمفاجأة من العيار الثقيل يوم 14 من الشهر الجاري، عندما ودع كأس ألمانيا على يد هولشتاين كيل من الدرجة الثانية بركلات الترجيح، مما يثبت بأن بايرن ليس بالفريق الذي لا يقهر.
ويفكر الأهلي أولًا في تخطي الدحيل، خاصة أنه سبق وأن شارك رفقة بايرن ميونخ في مونديال الأندية 2013، وكان ينتظره بايرن في نصف النهائي، لكن الأهلي خرج وقتها أمام جوانزو الصيني، وهو الأمر الذي لا يرغب في تكراره هذا العام، وعدم التفريط في فرصة مواجهة العملاق البافاري.
قد يعجبك أيضاً



