


بات اتحاد العاصمة على بعد مرمى حجر من نيل اللقب الشتوي، لدوري المحترفين الجزائري، بعد مشوار رائع أداه في مرحلة الذهاب.
واستطاع أصحاب اللونين الأحمر والأسود، تجاوز خيبتهم الأفريقية، بعد إقصائهم على يد المصري البورسعيدي، من منافسة كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
ويرصد كووورة في هذا التقرير 4 عوامل قربت الاتحاد من اللقب الشتوي:
تنظيم إداري
قرر اتحاد العاصمة إعادة ترتيب بيته، خلال الصيف الماضي، بإزاحة ربوح حداد من رئاسة النادي، وتعويضه بعبد الحكيم سرار وبعض المسؤولين واللاعبين القدامى، الذين أعادوا البناء ونظموا الصفوف.
تعداد ثري
تلقى عبد الحكيم سرار، الكثير من الانتقادات خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعد استقدامه لاعبين شباب، غير أنه وبعد مرور الجولات، تبين بأن سياسة سرار، كانت حكيمة، خاصة أن هؤلاء اللاعبين أصبحوا يصنعون أفراح عشاق اللونين الأحمر والأبيض، بالإضافة إلى أصحاب الخبرة على غرار فوزي يايا ورضوان شريفي، اللذين توهجا بألوان الاتحاد.
ذكاء سرار
استطاع رئيس اتحاد العاصمة عبد الحكيم سرار، أن يمتص غضب أبناء سوسطارة، بعد الخروج من منافسة الكونفيدرالية الأفريقية، حيث اعترف بأخطائه، وبالمقابل، ظل يمتدح المشجعين، عقب كل مواجهة.
كما تعامل سرار بحنكة مع تصريحات رئيس شبيبة القبائل شريف ملال، رغم قسوتها، ليربح أولى معاركه.
دعم المشجعين
استطاع مشجعو اتحاد العاصمة، التعامل بذكاء مع فترة الفراغ التي مر بها فريقهم، إذ بقوا يقدمون الدعم للاعبين حتى استعادوا عافيتهم ونصبوا أنفسهم في صدارة دوري المحترفين.

قد يعجبك أيضاً



