أثار انتشار فيروس إيبولا الذي ضرب دول غرب أفريقيا حالة
أثار انتشار فيروس إيبولا الذي ضرب دول غرب أفريقيا حالة من الذعر بين أفراد الجهاز الفنى للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، قبل السفر إلى السنغال لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا التي من المقرر لها يوم 5 سبتمبر المقبل.
ورفع الجهاز الطبي، بقيادة طارق سليمان، حالة الطوارئ مبكرا لاتخاذ إجراءات احترازية، فى ظل تفشي الفيروس، وانتشاره السريع بين الدول.
وقال سليمان، فى تصريحات لجريدة المصرى اليوم، إنه فتح خط اتصال بوزارة الصحة، واللجنة الطبية التابعة للجنة الأوليمبية المصرية، لمعرفة آخر تطورات المرض والخطوات الممكن اتخاذها تفاديا لحدوث أي حالات عدوى بين أعضاء البعثة.
وأوضح أنه ينتظر الجلسة المقرر عقدها مع السفير المصرى في السنغال غدا الثلاثاء داخل مقر اتحاد الكرة لمعرفة خطوات الوقاية التى تقوم بها الجهات المعنية في السنغال لمحاربة نقل العدوى.
وأضاف أنه تقرر عقد جلسات توعية مع اللاعبين مع بداية المعسكر المقرر انطلاقه يوم 25 أغسطس الجارى لتعريفهم بالمرض والاحتياطات الطبية المقرر اتخاذها لتفادى أي إصابات، مشيرا إلى أن إيبولا فيروس خطير ليس له علاج وينتقل من خلال اللمس والاتصال بالدم بجانب انتقاله أيضا من إفراز سائل من الشخص المصاب بالمرض الى آخر سليم.
وشدد طبيب المنتخب على ضرورة الاهتمام بغسل اليدين جيدا وعدم ملامسة أى شخص خلال فترة التواجد فى السنغال كإجراء احترازى بغض النظر عن عدم تسجيل أى حالات إصابة.
وأوضح أنه سيقوم بتطعيم اللاعبين قبل السفر ضد الأمراض المنتشرة فى أفريقيا كما هى العادة قبل الرحلات الأفريقية. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن مرض إيبولا يتسبب فى ارتفاع درجة الحرارة ونزيف غزير وتصل معدلات الوفيات فيه إلى سبعين فى المائة.
يأتى هذا فى الوقت الذى يواصل فيه الجهاز الفنى تحضيراته لمباراة السنغال من خلال تكثيف المتابعة بالمحترفين فى الخارج بالإضافة إلى المشاورات التى تجرى بين أعضاء الجهاز بخصوص العناصر المحلية المقرر اختيارها للمشاركة فى المباراة الودية أمام إثيوبيا والمقررة يوم 30 اغسطس.