
Getty Imagesلم تكن فترة التوقف الدولي مجرد استراحة عابرة بالنسبة للإيفواري يان ديوماندي، بل جاءت كعقبة غير متوقعة قطعت مساراً تصاعدياً كان يرسم ملامح نجم جديد في ريال مدريد.
فاللاعب الذي لم يكن يقدم حتى الآن المستوى المنتظر من صفقة بلغت قيمتها 146 مليون يورو، كان قد بدأ أخيراً في إثبات أحقيته بالقميص الأبيض، لدرجة أن أصواتاً داخل البيت المدريدي طالبت بالفعل بمنحه مركزه الأساسي على حساب فينيسيوس جونيور.
ديوماندي، المعروف بميوله للعمل الجماعي أكثر من الاستعراض الفردي، فرض نفسه في الفترة الأخيرة بانضباطه الدفاعي الكبير في كل مباراة، وبتحسن ملحوظ في أرقامه الهجومية من خلال زيادة معدل تمريراته الحاسمة، ليتحول من صفقة مثيرة للجدل إلى ورقة تكتيكية يعتمد عليها.
إلا أن انضمامه لمنتخب بلاده ساحل العاج أوقف هذا الزخم، وفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وخاض الجناح الشاب 209 دقائق مع الأفيال في ثلاث مواجهات أمام الكاميرون والصومال وغانا، أكمل خلالها مباراتين كاملتين وشارك كبديل في الدقائق الأخيرة من الثالثة، في محاولة للحفاظ على إيقاع المباريات.
الآن، يعود ديوماندي إلى العاصمة الإسبانية أمام اختبار حقيقي، فالمطلوب منه ليس فقط استعادة المستوى الذي كان عليه قبل التوقف، بل تأكيد أنه يستحق مكانه في مشروع ريال مدريد، وإلا فإن الشكوك حول مستقبله ستعود لتطفو على السطح من جديد.
وتشير التوقعات إلى أن اللاعب القادر على شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، سيعود ليكون ضمن المجموعة الأساسية لجوزيه مورينيو عند استئناف المنافسات، وهو سيناريو قد يفتح الباب أمام تغييرات كبرى في خط الهجوم، قد تطال أسماء بحجم أردا جولر أو حتى فينيسيوس نفسه، لكن هذا فصل آخر من القصة لم يحن وقت كتابته بعد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


