حملت جماهير ليفربول لافتة في استاد أولد ترافورد معقل غريمها
حملت جماهير ليفربول لافتة في استاد أولد ترافورد معقل غريمها مانشستر يونايتد كُتب عليها " ديفيد مويس عبقري كرة القدم" خلال مباراة القمة وكلاسيكو الشمال بالجولة ال30 من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بين المانيو وغريمه التاريخي ليفربول والتي انتهت بفوز ساحق ل"الريدز" بثلاثية نظيفة.المفاجأة أن هذه هي المرة الثانية التي توجد فيها مثل هذه اللافتة في مدينة مانشستر والتي تسخر من العبقري مويس (هادم امجاد وتاريخ غريمهم المانيو كما يروه ويسخرون منه) ، حيث كانت المرة الاولى من جماهير الجار اللدود مانشستر سيتي خلال فوزها على مويس وفريقه المتخبط (4-1) بالبريمييرليج ، لتجتمع جماهير ليفربول والسيتيزن على رأي واحد ان مويس مكسب لاي منافس طالما بقي مدربا للمانيو.
جماهير ليفربول وباقي الفرق المنافسة تحلم ببقاء مويس مدربا لمنافسهم المانيو مدى الحياة نظرا لتحقيقهم الانتصار الواحد تلو الآخر وهو أمر نادرا ما كان يحدث في وجود فيرجسون ، في المقابل تكاد بعض جماهير مانشستر تجزم أن مدربهم الاسكتلندي المتعثر مويس هدم تاريخ الشياطين ومدربهم السابق السير اليكس فيرجسون خلال 28 عاما في عام واحد "اسود ما يرونه" تحت قيادة مدرب ايفرتون السابق الذي هدم كل التاريخ الناصع الذي تحقق على يد مواطنه العبقري الفعلي فيرجسون قاهر زعامة ليفربول السابقة.وكان مانشستر يوناتيد قد خسر في الذهاب بملعب انفيلد بهدف نظيف لدانيل ستوريدج قبل ان يخسر ايابا بثلاثية جيرارد (هدفين من ركلتين جزاء واضاع واحدة اخرى) والاوروجوياني لويس سواريز، وهو أمر لم يتكرر منذ نهاية العقد الثامن من القرن الماضي لكن عندما تعلم أن مويس هو من صنع ذلك فلا تتعجب كما يقول لسان حال جماهير الشياطين المتحسرين على حال الزعيم المانشستراوي.المثير للدهشة أن تصريحات مويس أثبتت صدقها حيث صادفنا بتصريح لا يأتي الا من شخص مغلوب على لأمرة وغير طموح يقول فيه أن ليفربول سيفوز على فريقه في اولدترافورد وهو الأمر الذي حدث بالفعل وبفضيحة ثلاثية من العيار الثقيل وخسارة سادسة عشرة للمانيو على ملعبهم امام الريدز خلال تاريخهم لم تحدث منذ سنوات طويلة.البعض أكد أن المانيو مع مويس صار سيئا بينما اصبح ايفرتون بعد رحيل مويس حاله افضل واحد المنافسين على بطاقة اوروبية .. اليونايتد لم تُحتسب ضده أي ركلة جزاء بأولد ترافورد منذ عام 2011 .. الرقم القياسي تم كسره بتواجد ديڤيد مويس محطم الأرقام القياسية السلبية كما يراه المانشستريون المتحسرين على حالهم وتراجعهم للمركز السابع في المقابل انتتزع ليفربول وصافة البريمييرليج من مانشستر سيتي وخلف تشيلسي المتصدر !
