أكد ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا لكرة القدم،، أن إصابة ستيف مانداندا (الحارس الثاني السابق) تعد لطمة قاسية لحارس مارسيليا.
وكان منتخب الديوك قد أستهل أول تجمع له بمعسكر الاعداد كليرفونتين حيث إستهل الديوك تدريباتهم بتسعة لاعبين فقط إستعدادا لكأس العالم المقبلة بالبرازيل (12 يونيو -13 يوليو)
وأرجأ مدرب الديوك مسالة تحديد الحارس الثالث لوقت لاحق بعد إجتماعه مع الحارسين لاندرو وروفييه وكذلك هوجو لوريس، ورفض ديشامب الحديث عن شكواه ضد صديقة سمير نصري أو التطرق للموضوع من الأساس.
وقال ديشان في حواره لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية عن إصابة مانداندا : "انها لطمة قاسية بالنسبة له حيث كانت نهاية الموسم مع ناديه "درامية" ومعقدة، فقد كان دائما حاضرا على المقعد إحتياطياً مع الديوك لمدة عامين، وحتى وإن لم يكن في كثير من الأحيان أساسياً في المباريات إلا أنه كان صانع الفرح في التدريبات ، وأنا أعرفه جيدا من خلال تدريبه ، وأنا حزين بالنسبة له، وأصدقائه أيضا، ولكنه في النهاية سيظل مصاباً لفترة حتى عودته التي نتمنى أن تحدث سريعاً.
وبسؤاله عن التسلسل بين ستيفان روفييه وميكايل لاندرو .. إنتظر ديشان قليلا قبل أن يجيب قائلا :"هوجو لوريس يصل اليوم والآخرين بعد وقت قصير، ولا بد لي من التحدث معهم، وسوف تعرفون الاجابة في وقت لاحق ، ما أعرفه هو أن القواعد تمنعني من اتخاذ حارس مرمى رابع، فهو أمر غير ضروري .
وبسؤاله عن الدور الذي يلعبه الحارس الثالث في الفريق، قال ديشان أنه يلعب دور خاص حتى وإن كان خارج تشكيلة المباراة حيث يجب أن يتأقلم ويتعايش مع الفريق للتواجد في حالة حدوث أي شيء طارئ.
وبسؤاله عن كيفيه تدريب فريق يتواجد في مرانه 9 لاعبين فقط ، قال ديشان :" نعمل على تأهيل أي لاعب وسيكتمل عقد الفريق يوم الجمعة حيث مازال اللاعبون يتوافدون على المعسكر بعد عودتهم من أنديتهم وانتهاء موسمهم الكروي الشاق، وأنا منحت بعضهم راحة يوم أو يومين قبل الانضمام للمعسكر تجنبا لأي إجهاد.
يذكر أن فرنسا تلعب في المجموعة الخامسة مع منتخبات سويسرا وهندوراس والإكوادور ، ومن المقرر أن تستهل مبارياتها في المونديال بلقاء هندوراس يوم 15 يونيو المقبل.