EPAتعرض منتخب فرنسا لصغوط عقب خروجه المخيب للآمال من بطولة أوروبا لكرة القدم 2020، لكن بعد الفوز بلقب دوري الأمم أظهر المدرب ديدييه ديشامب أنه لا يزال قادرا على تعلم الدروس ويمكنه قيادة أبطال العالم للمزيد من النجاح.
وفي رده على أسئلة بشأن مستقبل الفريق عقب الخسارة بركلات الترجيح أمام سويسرا في دور الستة عشر لبطولة أوروبا في يونيو/ حزيران الماضي، قال ديشامب "نحن معا".
وشعر الكثيرون أن الوقت قد حاجة للتغيير. تسع سنوات في القيادة الفنية لفريق واحد مدة طويلة في عالم التدريب، وبعد المحاولة والفشل في الظهور بشكل جيد في بطولة أوروبا 2020، أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن فترة ديشامب قد انتهت.
وساند نويل لو جريت رئيس الاتحاد الفرنسي اللاعب السابق، لكن لا تزال هناك حاجة للتحسين.
وجاء التأخر 2-0 أمام بلجيكا في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية يوم الخميس الماضي مع كثرة الثغرات في طريقة لعب ديشامب 3-4-3 مرة أخرى زاد من الضغوط مجددا.
انتفاضة فرنسية
لكن ديشامب استغل أسلحته وانتفضت فرنسا. وتعرض الفريق للانتقادات بسبب الإفراط في الثقة بعد تقدمه 3-1 على سويسرا، لكن فرنسا أظهرت عزما كبيرا على العودة والفوز على بلجيكا، قبل التتويج باللقب بعد انتفاضة أخرى أمام إسبانيا.
وأثبت ثيو هرنانديز صاحب هدف الفوز على بلجيكا صحة قرار ديشامب بتغيير الأمور مما يثبت أنه لا يزال يمكنه تحقيق النجاح.
ومع استخدام بينجامين بافارد في مركز لاعب الوسط الأيمن، وجد ديشامب التوازن الدفاعي الذي كان يبحث عنه، ومنح مهاجميه حرية القيام بالباقي أمام إسبانيا في النهائي.
كما أتى استدعاء كريم بنزيما للمنتخب الفرنسي ثماره، حيث لم تتأثر الروح السائدة في معسكر الفريق بخطوة المدرب الجريئة لإعادة مهاجم ريال مدريد.
وقال ديشامب بعد الفوز على إسبانيا "تأخرنا في المباراتين. بالإضافة للموهبة التي نملكها في هذا الفريق، يملك اللاعبون الشخصية والعقلية أيضا".
وسيكون الدفاع عن لقب كأس العالم الهدف التالي في جدول أعمال فرنسا التي ستحتاج لإظهار شخصية مشابهة لتلك التي ظهرت خلال مشوارها في دوري الأمم للمضي قدما في قطر 2022.
ويبقى أن نرى كيف سيفعلون ذلك، لكن ديشامب أثبت أنه لا يزال بإمكانه خلط الأشياء لتحقيق نجاح كبير إذا لزم الأمر.


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
