

يحاول يوفنتوس أن يستجمع قواه سريعا بعد صدمة تلقي الهزيمة الأولى هذا الموسم، التي أذاقها له شتوتجارت الألماني في معقله "أليانز ستاديوم" بتورينو، وذلك عندما يخوض موقعة أخرى أكثر صعوبة أمام إنتر ميلان.
ويتقابل العملاقان غدا الأحد في ملعب سان سيرو بالجولة التاسعة من الكالتشيو.
إنتر يحل ثانيا بجدول الترتيب برصيد 17 نقطة بفارق 5 نقاط خلف المتصدر نابولي، الذي لعب مباراة أكثر، أما يوفنتوس فيأتي ثالثا برصيد 16 نقطة.
معاناة واعتراف
عاش يوفنتوس كابوسا مزعجا في مباراته الماضية أمام شتوتجارت الألماني، بمنافسات دوري أبطال أوروبا.
بيانكونيري قدم أسوأ مباراة له هذا الموسم، رغم نتائجه المميزة وكان الفريق الإيطالي الوحيد الذي لم يعرف طعم الهزيمة سواء في إيطاليا أو أوروبا.
ورغم أن المباراة في معقل السيدة العجوز، إلا أن شتوتجارت بدى وأنه صاحب الأرض، فسيطر طولا وعرضا على المباراة، وأحكم قبضته على اللقاء وكان المبادر والأكثر خطورة، وفي الوقت نفسه منع أي محاولة ليوفنتوس طوال 90 دقيقة.
وكان للفريق الألماني 22 محاولة طوال المباراة على مرمى اليوفي، من بينها 10 تسديدات بين إطار المرمى.
في المقابل كان لليوفي 7 محاولات فقط من بينها محاولة وحيدة على المرمى.
وخرج تياجو موتا مدرب يوفنتوس، باعتراف كشف فيه أن فريقه استحق الخسارة بالنظر لما قدمه شتوتجارت، ولكونه الأفضل منذ الدقيقة الأولى.
وقال موتا: "لم نتمكن من منعهم من السيطرة على المباراة، تفوقوا في الضغط من خلال المدافع الأيمن، وعندما لا تسيطر على المباراة ستعاني".
وتابع: "لقد عانينا من إيقاعهم، وبالتأكيد كانوا هم من يمتلكون المبادرة أغلب الوقت، لقد كافحنا لفرض أسلوبنا، يتعين على الفريق الدفاع جيدا كي يتمكن من استعادة الكرة ثم استخدامها بشكل جيد، عانينا من نقص الاستحواذ".
خطر أكبر
كان شتوتجارت بمثابة نسخة مصغرة لما سيواجهه يوفنتوس في مباراته ضد إنتر، خاصة أن نيراتزوري تحت قيادة المدرب سيموني إنزاجي، يقدم مستويات رائعة وثابتة منذ سنوات.
ونجح إنزاجي في خلق هوية لإنتر تتمثل في الدفاع الصلب، وخط الوسط القوي جدا والمتنوع باللعب على الأطراف وفي العمق، إلى جانب ثنائي الهجوم الشرس.
ويميل إنتر دائما للاستحواذ والسيطرة على اللعب من خلال ثلاثي الوسط (باريلا، هاكان وميخيتاريان) ولا يقل البدلاء في الجودة، مما يمنح نيراتزوري قوة كبيرة، نجح بها في مجابهة الكبار.
منظومة إنتر التي وصلت بالفريق لنهائي أبطال أوروبا في 2023، رسخت اعتقادا لدى خصومه بأنه لا يمكن مجابهته.
وغدا سيكون على موتا إصلاح أزمة "فقدان السيطرة على المباراة، وإدارة الكرة جيدا عن امتلاكها" التي عانى منها أمام شتوتجارت، وإلا ستكون العواقب وخيمة، وربما يتعرض لأول هزيمة محلية، لا سيما في ظل شراسة إنتر وفاعليته الهجومية الملموسة.
قد يعجبك أيضاً



