


تحمل مواجهة ديربي النيلين رقم 49 بين المريخ والهلال، غدًا الأحد، على ستاد الجوهرة الزرقاء، في إطار مؤجلات الدوري السوداني الممتاز.
ويتصدر الهلال، جدول ترتيب البطولة برصيد 34 نقطة من 14 مباراة، مقابل 31 نقطة للمريخ من 13 مباراة.
ولعل لائحة المسابقة تلزم وتجبر الفريقين، على إشراك لاعبين من فئة الشباب طوال زمن المباراة.
وحددت لائحة الدوري السوداني، لأول مرة في تاريخها، فئتين عمريتين من اللاعبين الشباب بكل فرق البطولة، للمشاركة وهما لاعب تحت سن 20 عامًا "شباب"، ولاعب تحت سن 23 عامًا "أولمبي".
لائحة المسابقة أيضًا شددت، حتى في حالة استبدال لاعب خلال المباراة، بأن يكون بديله من نفس الفئة العمرية المحددة في اللائحة.
ويفتح التاريخ، صفحة أمام فئة اللاعبين الشباب بالمريخ والهلال، في وقت يتحدث تاريخ مواجهات ديربي النيلين عن قصص ملهمة، كان أبطالها من فئة الشباب.
وتسلط الأضواء على 3 لاعبين شباب من المريخ، ومثلهم في الهلال، درجوا على المشاركة بطريقة منتظمة، منذ بدء تطبيق لائحة إشراك الشباب طوال زمن المباريات.
وفي المريخ، شارك لاعبون شباب في خط الهجوم والوسط، ولفتوا الأنظار في هز الشباك والمساهمة في تحقيق نتائج مهمة، وهم الثنائي الهجومي الجزولي حسين وعبد الكريم عبد الرحمن، وصانع الألعاب عزام عادل، والظهير الأيسر أحمد عبد المنعم طبنجة.
وفي الهلال، ظل يشارك 3 لاعبين بشكل منتظم منذ بداية الموسم، وهم لاعب الوسط الأيسر أبا ذر عبد المنعم، وثنائي الوسط مجاهد وميسرة.
وفجر مهاجم منتخب الشباب، الجزولي حسين، موهبة عالية، وهو يحرز 5 أهداف بعد انتظامه في المشاركة مع المريخ في الأيام الأخيرة للمدرب السابق ديديه جوميز، وأصبح لاعبًا أساسيًا.
أما زميله عبد الكريم عبد الرحمن، يعد أطول مهاجم سوداني حاليًا، وصاحب أفصل تكوين بدني متناسق مع طول القامة، وتسبب في خطف المريخ لنقاط غالية أمام الهلال الساحل، بإحرازه هدف الترجيح.
وفي الهلال، تألق لاعبان من فئة الشباب خلال مباريات الدوري، وهما لاعب الوسط الأيسر أبا ذر، الذي أحرز 3 أهداف بالدوري، ولاعب الوسط ميسرة يسن الذي هز الشباك.

وفي تاريخ مباريات القمة، كان الإلهام حاضرًا أمام لاعبي فئة الشباب والمريخ، ليدخلوا تاريخ الديربي، كما فعلها لاعبون سابقون مثل المهاجم جعفر وخالد أحمد المصطفى من المريخ، ولاعب الوسط الأيسر صلاح الضَّيّ، وذلك في تسعينيات القرن الماضي.
وفي نهائي كأس السودان 1992، أنزل المريخ، خسارة قاسية بالهلال بلغت (3-1)، تقدم للمريخ لاعبو فئة الشباب وقتها، المهاجم جعفر محمد عباس وصانع الألعاب خالد أحمد المصطفى، وأكمل المهاجم حمد الجريف، ثلاثية المريخ.
وفي الدور الثاني لموسم 1998، نجح لاعب فئة الشباب الموهوب وقتها بالهلال، صلاح الضَّيّ، والذي كان يتمتع بتسديدات قوية بالقدم اليسرى، في منح الهلال شرف الفوز على المريخ بهدف وحيد من قذيفة صاروخية، ومنذ ذلك الوقت اصبح نجمًا تهتف له الجماهير "الكَيّ الكَيّ صلاح الضَّيّ".
لكن المدرب العام الحالي لمنتخب السودان، خالد بخيت، قال لكووورة "مشاركة اللاعبين الشباب بمباريات القمة، ظهرت فكرة من الاتحاد السوداني في بداية تسعينيات القرن الماضي، حيث كان يسمح لـ 5 من فريق الشباب بالمشاركة مع الفريق الأول، ولم يكن الأمر إجباريًا".
وأضاف "أتذكر جيدًا أنني شاركت ضمن اللاعبين الشباب الخمسة في أكثر من مباراة، وشارك فيها لاعبون أمثال جعفر محمد عباس وطارق أبو القاسم من المريخ، وقلب الدفاع حسين الضو وحمد كمال من الهلال".
قد يعجبك أيضاً



