
يعود قطار الدوري السوري، للانطلاق من جديد بعد فترة قصيرة من التوقف، بسبب مشاركة المنتخب الأول في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
مواجهات الأحد ستكون مثيرة للغاية، ولا تقبل القسمة على اثنين، وطموحات الفرق مشتركة بتحقيق الفوز.
ديربي اللاذقية
جبلة يستضيف حطين في ديربي المدينة، والذي يكون مشتعلًا ومثيرًا مع وجود الحساسية المفرطة بين الجماهير.
ويعيش جبلة ظروفًا أفضل من حطين، من حيث الاستقرار الإداري والمالي، ولذلك أفضلية جبلة ترجح فوزه بدعم أنصاره، ليكون الفوز الأول بعد التعادل أمام الوثبة والوحدة.
زياد شعبو مدرب جبلة، أكد أن المباراة صعبة، لكن الفوز ممكن بالروح القتالية التي يتميز بها الفريق.
ويدخل حطين، المواجهة بطموح الفوز للبقاء في القمة، بعد تعادل أول مع عفرين وفوز على الطليعة، والذي تحقق بخبرة مدربه عبد الناصر مكيس وثقافة الفوز عند اللاعبين.
مجلس حطين استقال لعدم وجود المال، ويشعر عبد الناصر مكيس بالقلق بسبب الفراغ الإداري وقلة الحافز عند اللاعبين.
الفوز الأول
في دمشق، يلتقي الفتوة وضيفه الاتحاد في مباراة من العيار الثقيل.
الفتوة يتسلح بخبرة لاعبيه ومدربه أنور عبد القادر، أما الاتحاد سيقاتل للفوز، لأن التعادل سيكون بطعم الهزيمة.
واستعاد الفتوة، نجمه عدي جفال العائد من الإصابة، ومهاجمه محمد زينو، الذي وعد بالتسجيل في مرمى خالد حج عثمان.
أما الاتحاد وعد لاعبيه بصرف مكافآت مضاعفة حال الفوز، كما أنه مدربه أنس الصابوني، درس خطوط الفتوة، ووضع التكتيك المناسب لتحقيق الفوز.
جملة أهداف
الجيش يستقبل حرجلة في مباراة لا تبدو سهلة لأصحاب الأرض، رغم تصاعد خطه البياني بقيادة المدرب أحمد عزام.
عزام اعترف بصعوبة المواجهة وأهمية الفوز ليكون الأول بعد التعادل أمام الفتوة والاتحاد، وأي نتيجة غير الفوز، ستربك حسابات الجيش الذي يخطط للعودة إلى منصات التتويج.
بدوره، حرجلة لن يكون صيدًا سهلًا، وفوزه على الفتوة بالجولة الثانية منحه ثقة ومعنويات كبيرة.
ولعل وجود أكثر من 5 لاعبين مخضرمين، وفي مقدمتهم عبد الرزاق الحسين، سيلعب دورًا في خروج حرجلة بنتيجة مرضية.
فوز حرجلة لن يكون مفاجأة، والتعادل سيرضي طموحات مدربه ياسر مصطفى، الذي راقب الجيش في ودياته الأخيرة.
الوحدة بلا مدرب
الوحدة الدمشقي يحل ضيفًا على عفرين في حلب، في قمة كروية، مع أفضلية لأصحاب الأرض، حيث أن الضيف سيلعب دون مدرب بعد استقالة ماهر بحري، قبل يومين.
ولعل تعادل أو هزيمة عفرين، قد تطيح بمدربه أحمد هواش، الذي رفع سقف الطموحات قبل الدوري، ولذلك سيقاتل من أجل تحقيق الفوز الأول بعد التعادل مع حطين والهزيمة من حرجلة.
أما الوحدة يبحث عن فوز ليؤكد بأن الفريق بمن حضر، ومن المتوقع أن يشرف على الوحدة، في مباراة اليوم، عساف خليفة مدير الفريق.
دوران النواعير
الكرامة يبحث أمام النواعير، عن مواصلة النتائج المرضية وإيقاف دوران ضيفه، الذي تعادل مع تشرين والطليعة.
فوز الكرامة الأقرب لفارق الخبرة بين اللاعبين، أما التعادل طموح النواعير، وسيكون بطعم الهزيمة لأزرق حمص.
فوز متوقع
تشرين الأكثر جاهزية، ومن المتوقع فوزه على الشرطة نظرًا لفارق الخبرة بين الفريقين.
ويبحث الشرطة عن غلق المنطقة الدفاعية والاعتماد على المرتدات لخطف هدف مباغت، أو حصد نقطة التعادل التي ترضي تطلعاته، أما تشرين يبحث عن حسم النتيجة في الشوط الأول.
خبرة الشمالي
الطليعة يستقبل الوثبة، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول.
الطليعة يتطلع لمصالحة أنصاره بعد التعادل مع النواعير والهزيمة أمام حطين.
أما الوثبة يبحث عن فوز أول بعد تعادلين، وخبرة مدربه عمار الشمالي ستلعب دورًا مع قوة الدفاع بقيادة سعد أحمد.





