إعلان
إعلان

ديدييه ديشامب.. صائد الألقاب الجشع أمام مفترق طرق

Alessandro Di Gioia
05 نوفمبر 202202:14

سيحاول مدرّب منتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، ترصيع سجله الذهبي - وهو الأفضل في تاريخ كرة القدم الفرنسية - في مونديال قطر 2022.

وكان ديشامب قائدا لمنتخب فرنسا، عندما توّجت بباكورة ألقابها العالمية في مونديال 1998، كما كان مدربا للديوك حينما أحرزوا لقبهم الثاني بعد 20 عامًا في روسيا، وبالتالي سيبقى تاريخ المنتخب ملتصقا به.

لكن رغم ذلك، سيتم البحث في مستقبل ديشامب على رأس الجهاز الفني، بعد نهاية كأس العالم 2022، علما بأنه استلم مهامه عام 2012 خلفا للوران بلان، وهو المدرب الأكثر بقاءً في منصبه في تاريخ منتخب الديوك.

ويقول ديشامب (54 عاما): "عندما بدأت مهمة التدريب، قلت لزوجتي إنني سأتوقف في عمر الأربعين.. لكن انظروا اليوم، ما زلت هنا!".

وأضاف "إذا كان بمقدوري أن أعيش 10 سنوات إضافية في هذه المهنة، سيكون الأمر مثاليا، لأنه المستوى الأعلى، وهو ما أحب".

كل ما يحبّه ديشامب هو "الامتياز"، بفضل جيل فرنسي استثنائي في متناوله، وإيقاع أقل سرعة من تدريب أحد الأندية، حيث أقرّ بأن السنوات الثلاث التي أمضاها مدربا لمارسيليا "أنهكته كثيرا"، وذلك بين عامي 2009 و2012.

ويقول مدرب الديوك "لا أحد يستطيع تعكير صفائي" معتمدا على خبرته في المحافظة على الثقة ومراجعة الذات.

ومن جانبه، يقول قلب دفاع منتخب فرنسا ومانشستر يونايتد، رافايل فاران، عن مدربه: "الميزة التي يتمتع بها وتساعده على الاستمرار هي عدم التراخي، أن يكون دقيقا ومنتبها لكل التفاصيل.. ما يغيظه هو التراخي".

وأشرك ديشامب، الذي يُعتبر مدربا محافظا، بعد التتويج بمونديال روسيا 29 لاعبا جديدا في صفوف المنتخب، كما أنه تخطى اختلالا دفاعيا عام 2021 ليتوج بطلا لدوري الأمم الأوروبية.

مسيرة ذهبية

ولا ينسى ديشامب أنه بنى نجاحه على صلابة دفاعية ثابتة، وثقافة النتائج التي أصبحت أسطورية.

فلاعب الوسط السابق، فاز بكل شيء على أرض الملعب، وفي أغلب الأحيان كان يحمل شارة القائد، واللائحة طويلة: دوري أبطال أوروبا الوحيد لنادٍ فرنسي مع مارسيليا عام 1993، وآخر مماثل مع يوفنتوس الإيطالي عام 1996، وبطل العالم (1998) وأوروبا (2000) مع منتخب بلاده.

وكمدرب، قاد ديشامب موناكو إلى نهائي دوري الأبطال 2004 مخالفا التوقعات، قبل الخسارة أمام بورتو البرتغالي 0-3.

كما قاد مارسيليا إلى لقب بطل فرنسا 2010، وكأس الرابطة الفرنسية ثلاث مرات تواليا، وذلك بعد 17 عامًا للفريق الجنوبي دون أي لقب.

ويقول مساعده جي سيتفان عنه "يمكن أن يكون صعبا ومتطلبا، لكنه عرف من خلال إدارته، من خلال تبادله الاحاديث مع اللاعبين، كيف يجعل المتعة تدوم.. إنه أمر فريد من نوعه في فرنسا".

وأضاف "الصعوبة الكبيرة في المستوى الأعلى هي البقاء في القمة، وهو يظل في القمة.. لماذا؟ لأنه متطلب مع اللاعبين، مع نفسه، مع جهازه الفني، ولأنه يفوز".

|||3|||

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان