إعلان
إعلان
main-background

ديباي يمارس الروليت الروسية في مواجهة بايرن ميونخ

dpa
18 أغسطس 202007:02
ديباي Reuters

ربما يكون ممفيس ديباي قائد فريق ليون من أكثر المستفيدين من جائحة فيروس كورونا، حيث جاءت فترة التوقف الطويلة، لتعيد له فرصة المشاركة في الأدوار الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وكان ديباي قد تعرض لتمزق في الرباط الصليبي للركبة في ديسمبر/ كانون الأول وكان سيغيب عن باقي منافسات الموسم، الذي كان من المفترض انتهائه في مايو/ أيار، طبقا للمواعيد السابقة قبل تفشي الوباء.

وبعد تأجيل ما تبقى من منافسات دوري الأبطال أوروبا حتى الشهر الجاري، عادت الفرصة لديباي، الذي استرجع لياقته واستعد للعب من جديد.

وربما يمارس قائد ليون ما يشبه لعبة الروليت الروسية إذ يلقي بكل رهانه على تحقيق المزيد من المفاجآت في البطولة القارية أملا في التتويج باللقب، بينما سيكون الخروج إعلانا رسميا لرحيله عن النادي الفرنسي.

عودة برّاقة 

وقص الجناح الهولندي شريط عودته في مباراة ليون وبي إس جي بنهائي كأس الدوري الفرنسي في نهاية الشهر الماضي، وبعدها بأسبوع سجل الهدف الحاسم لليون في شباك يوفنتوس في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، ليقود الفريق الفرنسي لدور الثمانية في لشبونة.

وواصل ليون انطلاقته المذهلة بإقصاء مانشستر سيتي (3-1) والتأهل لنصف النهائي، بينما يلتقي غدا الأربعاء بايرن ميونخ، المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب.

وتألق ديباي "26 عاما" ضمن صفوف ليون بعد فترة مخيبة للأمال قضاها مع مانشستر يونايتد بين عامي 2015 و2017، وسرعان ما أصبح عنصرا مهما بالفريق الفرنسي.

وتجدر الإشارة إلى أن ديباي مغني راب أيضا وأحد نجوم الموضة، ويحظى حسابه على إنستجرام، بمتابعة نحو 10 آلاف مستخدم.

شكوك

وقال رودي جارسيا المدير الفني لليون: "اللعب في وجوده يختلف عن غيابه".

وقال زميله برونو جيمارايش عبر ليكيب: "هو لاعب يخيف المنافسين. ونقدره نحن بشدة، فهو قائدنا، كما أنه لاعب مهم للغاية. من الرائع الاعتماد على لاعب مثله".

ومع ذلك، تحوم التساؤلات حول إمكانية بقاء ديباي مع فريق ليون، مع حرمان الفريق من المشاركة الأوروبية في الموسم المقبل، لأول مرة خلال عقدين، إلا في حالة تتويجه بلقب دوري الأبطال، التي تختتم الأحد المقبل.

وأنهى ليون الموسم الماضي في المركز السابع بالدوري الفرنسي، وهو أسوأ مراكزه منذ 1997.

وكان جان ميشيل أولاس رئيس النادي قد حاول التصدي لإلغاء الدوري، بسبب فيروس كورونا، لكن محاولاته باءت بالفشل.

وتوج ليون بجميع ألقابه الـ 7 في الدوري الفرنسي بين عامي 2002 و2008، لكن باريس سان جيرمان فرض تفوقه في السنوات الأخيرة، بعد شراء نجوم أمثال نيمار وكيليان مبابي.

بينما تأهل فريق الرجال بنادي ليون إلى الدور قبل النهائي بدوري الأبطال للمرة الثانية فقط، وكانت المرة الأولى في عام 2010 وقد خسر أمام بايرن ميونخ ذهابا وإيابا بنتيجة إجمالية 0-4.

مهمة شاقة 

وفي ظل التألق الهائل لبايرن ميونخ واكتساحه برشلونة 8-2 يوم الجمعة الماضي، يدرك ليون أنه سيخوض مهمة شاقة وستكون أكثر صعوبة من التي واجهها أمام بايرن ميونخ قبل 10 أعوام.

وقال موسى ديمبلي مهاجم ليون، مسجل هدفي الحسم ضد مانشستر سيتي: "بايرن فريق من النخبة، علينا أن نستعد جيدا لمواجهته".

وقال المدرب رودي جارسيا: "أتمنى أن نتأهل للنهائي. ثقتنا تتزايد، لكن علينا تحقيق مفاجأة مثلما فعلنا أمام يوفنتوس وسيتي".

وفي حالة هزيمة ليون، قد يعاني الفريق من رحيل عدد كبير من نجومه، على غرار ديباي وديمبلي ولاعب خط الوسط حسام عوار.

وألمح رئيس النادي أولاس في مايو/ أيار الماضي إلى هذا الأمر، مؤكدا أن المشاركات الأوروبية ربما تدفع عدد من النجوم للرحيل، وأولهم ديباي الذي ينتهي عقده في 2021.

ولن يكون ذلك الأمر جديدا على ليون الذي فقد على مدار أعوام أبرز نجومه، مثل: كريم بنزيمة وصامويل أومتيتي وكورنتين توليسو ومايكل إيسيان وألكسندر لاكازيت وتانجوي ندومبيلي بمقابل مادي كبير.

ولا تزال هذه المعضلة قائمة بالنسبة للفرق الفرنسية بسبب مشاركاتها الأوروبية، حيث يصنف الدوري الفرنسي في مركز متأخر مقارنة بمسابقات الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان