

EPAاحتفلت الصحافة الإسبانية بفريق ريال مدريد، المتوج في نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس الإيطالي.
"ملك العصر الحديث" و"الأسطورة"، كانت من الأوصاف التي حظي بها الفريق، أما المدرب فحصل على حق البقاء مدى الحياة.
تغنّت الصحف الإسبانية، اليوم الأحد، بإنجاز ريال مدريد، واعتبرته "ملكًا للعصر الحديث"، وذهبت حتى إلى وصفه بـ"سيد الكون" و"الأسطورة"، مشيدةً بالمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمدرب الفرنسي زين الدين زيدان.
وعنونت صحيفة "آس" المدريدية: "12 لقبًا أسطوريًا"، بينما اختارت "ماركا" عنوان "سيد الكون"، مضيفةً: "الانتصار الساحق يتوج أفضل فريق في العصر الحديث".
وهي العبارة التي اختارتها ماركا أيضًا واصفةً الريال بأنه "أفضل فريق في القرن العشرين، وأفضل فريق في القرن الحادي والعشرين".
وحسب ماركا فإن ثنائية 2017 (الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا) تتيح لفريق ريال مدريد الحالي، تكرار إنجاز الفريق السابق بقيادة دي ستيفانو (ألفريدو)، غير "أن فريق زيدان يأتي بين الأفضل في جميع الأزمنة".
يُذكر أن الميرينجي حقق هذا الموسم الثنائية للمرة الأولى منذ عام 1958.
"يمكنه البقاء في ريال مدريد مدى الحياة"
من جهته، منتشيًا بالنصر، قال فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، إن بوسع زين الدين زيدان البقاء في النادي مدى الحياة، بعدما أصبح الفرنسي أول مدرب يفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مرتين متتاليتين.
وقدم الريال عرضًا مذهلًا في الشوط الثاني، بعد تكافؤ كبير في أول 45 دقيقة.
وقال بيريز لمحطة "كادينا سير" الإذاعية: "زيدان يستطيع البقاء في ريال مدريد مدى حياته".
وأضاف: "يشعر كل مشجع للريال بالامتنان له، لقد رفع مستوى الفريق عندما انضم إلينا في 2001، وكان حينها أفضل لاعب في العالم.. الآن هو أفضل مدرب في العالم، إنه يتولى تدريبنا منذ 17 شهرًا لكنه فعل كل شيء ممكن".
وردًا على عرض بيريز، قال زيدان في مؤتمر صحفي: "لا يمكنني القول إذا كنت سأبقى هنا مدى الحياة، لكني أشعر بامتنان كبير للنادي لكل شيء منحني إياه".
وأضاف: "لعبت هنا لفترة طويلة وأشعر أني جزء من أثاث النادي، أنا محظوظ أيضًا بأن أكون جزءًا من هذا النادي مع هذه التشكيلة، كل لاعب في التشكيلة أدى دوره، وهذا سر نجاحنا هذا الموسم".
بوفون المصدوم
في المقابل، ستدخل مباراة السبت حتمًا قائمة أسوأ المباريات لدى أسطورة الكرة الإيطالية، جيجي بوفون، الذي فشل مع فريقه في تحقيق حلمه الدفين في الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا، ولو لمرة واحدة في مسيرته الخارقة.
وأبدى حارس مرمى "السيدة العجوز" أسفًا شديدًا بسبب الأداء المتواضع لفريقه في الشوط الثاني، بعد أن كان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل.
وقال بوفون عقب المباراة: "نشعر بخيبة أمل شديدة.. لعبنا بشكل رائع في الشوط الأول وسنحت لنا فرص كافية لحسم اللقاء".
وكان يوفنتوس قد خسر أيضًا آخر أربع مباريات نهائية خاضها في دوري الأبطال قبل مباراة الأمس.
واعترف بوفون بأنه كان يأمل في أن يظهر فريقه عقلية أخرى في نهائي الأمس أمام الريال.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



