

Reutersاتخذت سيطرة باريس سان جيرمان المطلقة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم منحنى مثيرا للحرج لمنافسيه اليوم الأحد، بعدما توج باللقب للمرة الرابعة على التوالي قبل 8 جولات على النهاية.
وباع موناكو مجدداً أفضل لاعبيه واستهل اولمبيك ليون الموسم بشكل مخيب، بينما عانى اولمبيك مرسيليا بعد مفاجأة رحيل المدرب مارسيلو بيلسا عقب الجولة الافتتاحية.
لكن باريس سان جيرمان، المدعوم من قطر، احتفظ بلاعبيه البارزين وأضاف مواهب مثل انخيل دي ماريا مما أتاح الفرصة للمدرب لوران بلان لإراحة لاعبين ليساعدوه على بلوغ دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا للعام الرابع على التوالي.
ويمضى فريق المدرب بلان بثبات نحو تكرار الثلاثية المحلية للموسم الثاني على التوالي، إذ سيواجه لوريان يوم 19 مايو آيار في قبل نهائي كأس فرنسا ويلتقي مع ليل في نهائي كأس رابطة المحترفين في 23 أبريل نيسان.
ورغم معاناة زلاتان إبراهيموفيتش أبرز لاعبي الفريق من الإصابات في بداية الموسم نجح باريس سان جيرمان في الابتعاد بفارق 10 نقاط عن ليون بعد أول 10 جولات.
وكان المفاجأة انجيه أقرب المنافسين لباريس سان جيرمان في هذه المرحلة لكن لم يتوقع أحد أن ينافس بجدية على اللقب.
وسطع باريس سان جيرمان بشكل أكبر من الموسم الماضي، وحطم الرقم القياسي الفرنسي في عدد المباريات المتتالية بدون هزيمة والذي انتهى بعد 36 مباراة عقب خسارته 2-1 أمام ليون في 28 فبراير / شباط.
* أفضل مهاجم
ولم يتأثر باريس سان جيرمان بهزيمة ليون وعزز إبراهيموفيتش صدارته لترتيب قائمة الهدافين في الدوري برصيد 27 هدفا في 24 مباراة.
وتضرر موناكو من التفريط في مهاجمه الصاعد انطوني مارسيال لينضم لمانشستر يونايتد كما رحل مدافعه أيمن عبد النور إلى فالنسيا، وليفين كورزاوا إلى باريس سان جيرمان وجيفري كوندوجبيا لانتر ميلان.
وكانت حصيلة هذه الانتقالات 160 مليون يورو (178.42 مليون دولار) لكن تشكيلة موناكو أصابها الضعف.
وكان لدى ليون - الذي أطاح بمدربه اوبير فورنييه في ديسمبر كانون الأول وعين بدلا منه برونو جنيسيو - فرصة للمنافسة لكن تراجعت آماله بعد تعرض مهاجمه البارز نبيل فقير لإصابة خطيرة في الركبة في الرابع من سبتمبر أيلول الماضي ولا يزال بعيدا عن اللعب حتى الآن.
وانخفض مستوى جناح فرنسا ماتيو فالبوينا متأثرا بالتحقيق في محاولة ابتزازه بشريط جنسي في قضية تورط بها زميله في منتخب فرنسا كريم بنزيمة.
ولم يتعاف مرسيليا مطلقا من استقالة بيلسا بعد الجولة الأولى.
وعجز خليفته ميشيل عن تحفيز الفريق وفشل في الفوز بأي مباراة على ملعبه لمدة 6 أشهر.
لكن موسم باريس سان جيرمان سيقاس بمستواه في دوري الأبطال والتقدم فقط للأدوار النهائية سيحول موسمه من جيد إلى ممتاز.
EPA
Reutersقد يعجبك أيضاً



