


يسهم نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2015، والفريقين المتأهلة للمواجهة على لقب البطولة الأهم على مستوى الأندية في قارة آسيا، بتسليط الضوء على أهمية مكافحة سوء التغذية لدى الأطفال، كجزء من حملة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مشروع هدف واحد.
وسوف يقوم لاعبي الأهلي الإماراتي وجوانجزهو ايفرجراند الصيني، بارتداء رقعة قمصان تؤكد دعمهم لحملة مكافحة سوء تغذية الأطفال، في أهم مباريات الموسم، حيث تقام مباراة الذهاب السبت في دبي، على أن تقام مباراة الإياب يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في جوانجزهو.
ويهدف مشروع المسؤولية الاجتماعية المشترك (هدف واحد) الذي يشارك به الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى تحسين مستوى التغذية والتشجيع على نظام الحياة الصحي للأطفال في قارة آسيا، وكذلك يعمل على الترويج للمزايا الصحية للمشاركة في فعاليات كرة القدم للواعدين والشباب.
وقال داتو ويندسور جون القائم بأعمال الأمين العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "الاتحاد الآسيوي يؤمن أن جميع الأطفال لديهم الحق في ممارسة كرة القدم، لكن المتطلب الأساسي لتحقيق ذلك، وهو من الحقوق الأساسية للإنسان، أن يحصلوا على التغذية المناسبة، مشروع الشراكة (هدف واحد) يتعامل مع سوء التغذية من خلال الاستفادة من شعبية وقوة كرة القدم، إذ يمكن الوصول إلى 1.4 مليار مشجع لكرة القدم في قارة آسيا، ونحن نفتخر أن دوري أبطال آسيا التي تعتبر أهم بطولاتنا على مستوى الأندية، ستكون مسرح نشر هذه الرسالة".
ويشار إلى أن مشروع (هدف واحد) أقيم من خلال شراكة بين خمسة مؤسسات تعمل في كافة أرجاء قارة آسيا، وهي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الرؤية العالمية، مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، دي اس ام، وغاين.
وقال ستيفان جيرمان المدير التنفيذي في مشروع هدف واحد: "آسيا موطن أكبر عدد من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، من ضمنهم 100 مليون طفل دون الخامسة يعانون من ضعف النمو، سوء التغذية مشكلة لها تأثيرات طويلة الأمد، حيث يمكن أن تسبب بتعطيل نمو الطفل البدني والذهني بشكل دائم، كرة القدم يمكن أن تلعب دورا مهما في حل المشكلة، عبر مشاركة الجمهور واللاعبين في حركة تهدف لتوفير التغذية الجيدة لكل طفل في آسيا".
وكان تقرير صادر عن مشروع هدف واحد، كشف أن سوء التغذية المزمن يكلف الدول الآسيوية مليارات الدولارات كل عام، ومن جهة أخرى فإن البدانة بين الأطفال تتصاعد، حيث أنه إذا استمرت أنماط التغذية الحالية فإنه بحلول عام 2022 سيعاني ما يقارب 70 مليون طفل في آسيا من توقف النمو، في حين سيكون هناك 20 مليون طفل يعانون من البدانة.
قد يعجبك أيضاً



