.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
انتهت منافسات الجولة الثالثة من دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، ولكن لم تنتهِ معها تداعيات المباريات، فالجولات الثلاث التي لعبت تمخضت عن نتائج قد تكون لحد ما طبيعية، حيث تصدر فريق الرفاع الشرقي جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، وهذا أن دلّ فإنه يدل على أن الرفاع الشرقي هذا الموسم عقد العزم على أن تكون له كلمة الفصل في المنافسة، ولكن تبقى حظوظه مرتبطة بمواصلة الفريق تحقيق الانتصارات وتقديم المستوى الفني (المقنع)، يأتي بعد الرفاع الشرقي فرق الخالدية والنجمة والرفاع وكلاهما يملكون في جعبتهم سبع نقاط.
فريق الخالدية والمرصع بالنجوم من أكبر المرشحين للفوز ببطولة الدوري والمحافظة على لقبه السابق، فالفريق يزخر بالنجوم الدوليين والمحترفين المؤثرين بالفريق، ناهيك عن تواجد كادر إداري وإعلامي قادر على قيادة الفريق لمنصات التتويج مرة أخرى، أما فريق الرفاع فإنه كشف عن هويته كبطل من خلال مباراته الأخيرة أمام غريمه فريق المحرق، حينما قلب خسارته بهدفين لانتصار مثير وكبير أمام فريق في حجم فريق المحرق، وهذا لم يكن يحدث إلا بوجود سعادة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، الرئيس المحنك والقادر على العودة بالفريق لوضعه الطبيعي، أما القادم الجديد القديم فريق النجمة وبهويته الجديدة استطاع أن يثبت للجميع بأنه فريق يجمع ما بين الخبرة وحماس الشباب، مكنته من تقديم مستوى يليق بتاريخ نادي النجمة وبقيادة شبابية متمثلة في الكابتن إسماعيل كرامي.
لا يختلف اثنان على أن فريق الحالة من الفرق المحيرة للمتابعين، تارة تجده في المقدمة وتارة أخرى تجده ينافس على الهبوط، الحالة بقيادته الجديدة وبالتفاف مجلس الإدارة الحالي ومحبيه قد يستطيع أن تكون له بصمة وتواجد بمقدمة الركب، أما الطرف الثاني لمحافظة المحرق والمتمثل بفريق المحرق شيخ الأندية البحرينية، ذلك الفريق العريق والذي بات بعيد عن منصات التتويج للمواسم السابقة، يقبع في المركز السادس وبنقاطه الأربع، فريق يلعب مبارياته بتاريخه وتحت ضغط جماهيره المتعطشة للبطولات، فالمحرق لديه الكثير من الخبرة التي تساعده على أن يكون من الفرق المتنافسة على البطولة، والحال نفسه ينطبق على فريق المنامة فخبرة مدربه علي عاشور ستدفع بالفريق إلى مصاف فرق المقدمة في الجولات القادمة.
لا نريد نقسو على بقية الفرق والتي تقبع في المؤخرة برغم أن الوضع والحال لا يسر، أندية الشباب والأهلي والبسيتين وسترة والحد، أندية قد تكون ظروفها متشابهة إلى حدٍ بعيد، فالشباب أنقذ نفسه بنقاط الحد، والأهلي فك ارتباطه بالمدرب جطل بسبب سباعية الخالدية، والبسيتين يشكو من أوضاعه الإدارية، وفريق سترة قرر إعفاء مدربه الوطني عبدو بسبب نتائجه غير المرضية، أما فريق الحد الذي يخلو رصيده من النقاط في سابقه لم تحدث له منذ سنوات بعيدة، فأنه تأثر بشكل كبير من الاستقالات التي طالت الجهاز الإداري للفريق، فالخبرة الإدارية السابقة للفريق تركت فراغًا كبيرًا يصعب على إدارة النادي ترميمه في وقت قصير.
كلنا أمل أن تستفيد أنديتنا من التوقف الدولي في تصحيح الأخطاء والعودة السريعة للوضع الطبيعي قبل فوات الأوان.
ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.
قد يعجبك أيضاً



