إعلان
إعلان
main-background

دورتموند دفع ثمن مغامرة مدربه أمام توتنهام

dw
14 سبتمبر 201711:23
دورتموندEPA

أظهر مدرب فريق بوروسيا دورتموند الألماني، بيتر بوس "شجاعة كبيرة" أمام فريق توتنهام الإنجليزي، بالاعتماد على خمسة لاعبين جدد دفعة واحدة، مقارنة بآخر مباراة لعبها في الدوري الألماني، فهل كان القرار سبباً في سقوط دورتموند في ويمبلي؟

استغرب كثير من المراقبين الرياضيين عندما تم الإعلان عن تشكيلة فريق بوروسيا دورتموند، قبل ساعتين من موعد المباراة التي جمعت الفريق الألماني بنظيرة توتنهام الإنجليزي، في الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا.

 فتشكيلة الفريق كانت تضم خمسة لاعبين جدد، مقارنة بالتشكيلة التي دفع بها المدرب الهولندي في مباراة فرايبورج ضمن مباريات الجولة الثالثة للدوري الألماني "بوندسليجا".

مغامرة غير محسوبة العواقب

فبينما كان من المتوقع أن يكتفي المدير الفني لفريق دورتموند، بتعويض مارك بارترا المصاب بالمدافع السابق لفريق ليفركوزن عمر توبراك، أجرى بوس عدة تغييرات في مراكز مختلفة، وبذلك تم الاعتماد، بالإضافة إلى توبراك، على جيريمي تولجان ومحمود داوود وشينجي كاجاوا وأندري يارمولينكو، مما اعتبر مغامرة غير محسوبة العواقب، وهو ما تأكد في نهاية المطاف بعدما تمكن فريق توتنهام الإنجليزي من التغلب على النحس الذي كان يلازمه في ملعب ويمبلي بالفوز على دورتموند بثلاثة أهداف لهدف واحد.

الدفع بخمسة لاعبين جدد دفعة واحدة، جعل عدم الانسجام يظهر على المجموعة التي خاضت المباراة، خاصة في خط الدفاع.

 فعلى الرغم من قيام تولجان بالدور المنوط به في مركز الظهير الأيسر، إلا أنه فشل في منح الاستقرار الدفاعي لفريقه، خاصة في ظل غياب التنسيق بين قلب الدفاع سوكراتيس وزميله عمر توبراك، وضعف الأداء الذي تميز به الظهير الأيمن لوكاس بيتشيك.

التمريرات الخاطئة وتفكك خط الوسط

أما خط الوسط، فقد ظهر في أغلب لحظات المباراة مفككاً، حيث فشل محمود داوود في غلق المنافذ التي استغلها الفريق الإنجليزي خلال هجماته المرتدة، التي شكلت خطرا على مرمى رومان بوركي طيلة أوقات المباراة.

 كما لعب نوري شاهين أسوأ مباراة له إلى الآن هذا الموسم، وجاء الهدف الثاني لفريق توتنهام بعد خطأ للاعب المنتخب التركي، الذي لم يكن حاسما في الصراع الثنائي مع هاري كين المتألق الذي سجل الهدفين الثاني والثالث لفريقه.

الصراعات الثنائية غالبا ما كانت تحسم لصالح الفريق الإنجليزي ليس في خط الوسط فقط، بل في خط الدفاع وفي الهجوم أيضاً، مما جعل توتنهام يحكم سيطرته على المباراة.

وبالإضافة إلى خسارة الصراعات الثنائية، فشل لاعبو فريق دورتموند، خاصة المهاجم الشاب كريستيان بوليسيتش، وزميله أندري يارمولينكو، في تمرير الكرات بشكل صحيح على مستوى الهجوم، مما ضيع على الفريق الألماني فرصة العودة بالنتيجة التي قال المدرب الهولندي بوس، إنه "يتحمل الجزء الأكبر فيها".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان