
Getty Imagesرحل توني كروس، وبقي السؤال الذي لم يجد ريال مدريد له إجابة حتى الآن: من يقود وسط الملعب بعده؟ ظن النادي الملكي أن الإجابة قد تكون في رودري، لكن الإسباني اختار طريقًا آخر، ليغلق الباب أمام الحل الذي كان يمكن أن ينهي أزمة امتدت لموسمين، ويترك ريال مدريد مجددًا في رحلة البحث عن "بوصلة" تعيد التوازن إلى وسطه.
وبات ريال مدريد مطالبًا بإيجاد حل لمشكلة صناعة اللعب في خط الوسط، بعد حسم رودري قراره بالانتقال إلى برشلونة.
وقبل أسبوعين فقط من بداية منافسات الدوري الإسباني، أبرم ريال مدريد عدة صفقات لتدعيم صفوفه، من بينها كوكوريلا، ودومفريس، وكوناتي، وبرناردو سيلفا، وكارلوس إسبّي، ويان ديوماندي، إلا أن نادي العاصمة لا يزال يبحث عن لاعب قادر على معالجة النقص الواضح في صناعة اللعب بوسط الملعب.
وكان التعاقد مع رودري، لاعب مانشستر سيتي، يمثل بالنسبة إلى ريال مدريد الحل الأكثر إلحاحًا، خصوصًا أن الفريق يعاني منذ رحيل كروس من غياب اللاعب القادر على قيادة البناء الهجومي وتنظيم إيقاع اللعب من وسط الملعب.
وخلال الموسمين الماضيين، ظهر هذا النقص بوضوح في أداء الفريق، بعدما افتقد ريال مدريد إلى "بوصلة" تقود هجماته وتمنحه السيطرة المطلوبة في منطقة الوسط، وهو ما جعل التعاقد مع رودري مطلبًا جماهيريًا وإداريًا في الوقت ذاته.
ريال مدريد لا يزال يملك الوقت
ورغم فشل صفقة رودري، لا يزال ريال مدريد يملك فرصة للتحرك في سوق الانتقالات، إذ يستمر الميركاتو حتى نهاية يوم 1 سبتمبر المقبل.
ويرغب جوزيه مورينيو في تدعيم مركز الوسط، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن قدرة النادي على إبرام صفقة جديدة قد تتأثر بمصير بعض اللاعبين، وفي مقدمتهم إدواردو كامافينجا وراؤول أسينسيو، خاصة أن رحيل بعض العناصر قد يكون ضروريًا لإفساح المجال أمام الوافدين الجدد.
3 خيارات على طاولة ريال مدريد
وأدى قرار رودري بالانتقال إلى برشلونة إلى تضييق قائمة الخيارات المتاحة أمام ريال مدريد، خصوصًا أن بعض الأسماء الأخرى التي ارتبطت بالنادي تبدو صعبة المنال، مثل جواو نيفيز وفيتينيا، ثنائي باريس سان جيرمان.
ومع ذلك، لا تزال هناك مجموعة محدودة من لاعبي الوسط الذين يمكن أن يعيد ريال مدريد فتح ملفاتهم خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، حسب "موندو ديبورتيفو".
ويأتي الإسباني مارتن زوبيمندي، لاعب آرسنال، في مقدمة هذه الخيارات، بعدما كان اسمه مطروحًا بقوة على طاولة ريال مدريد الموسم الماضي بناءً على رغبة تشابي ألونسو، قبل أن ينتقل إلى النادي الإنجليزي.
ورغم أن زوبيمندي لم يقدم الموسم الذي كان منتظرًا منه حتى الآن، فإن إمكانية عودة اسمه إلى حسابات ريال مدريد تظل قائمة، خاصة مع حاجة الفريق إلى لاعب قادر على تنظيم اللعب من العمق.
أما الخيار الثاني فهو الألماني أنجيلو شتيلر، لاعب شتوتجارت، الذي ارتبط اسمه بريال مدريد خلال الأشهر الماضية. ويخطط اللاعب، في الوقت الحالي، للاستمرار في ألمانيا، لكن دخول النادي الملكي بقوة في الصفقة قد يدفعه إلى تغيير موقفه.
ويبرز كذلك اسم آدم وارتون، لاعب كريستال بالاس، البالغ من العمر 22 عامًا، والذي يحظى باهتمام واسع في إنجلترا، مع ارتباطه بالانتقال إلى تشيلسي.
ما يملكه مورينيو حاليًا
في انتظار حسم ملف الوسط، سيكون مورينيو مطالبًا بالاعتماد على العناصر الموجودة حاليًا ضمن خطته 4-2-3-1.
وبحسب التصور الحالي، يتصدر فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خيارات المدرب لشغل ثنائي الارتكاز، على أن يتقدم جود بيلينجهام إلى مركز صانع الألعاب خلف المهاجم.
كما يمتلك مورينيو خيارات أخرى تتمثل في برناردو سيلفا وأردا جولر، وهما لاعبان يتمتعان بقدرات فنية متقاربة، لكن أدوارهما تميل أكثر إلى الجانب الهجومي، خاصة بالنسبة إلى النجم التركي الذي يتحرك عادة في مناطق أقرب إلى مرمى المنافس.
أما كامافينجا، فيبقى خيارًا إضافيًا أمام مورينيو، رغم أن مستقبله لا يزال محل نقاش، خصوصًا في ظل عدم اعتماده عليه بشكل أساسي ورغبته في الاستمرار مع الفريق.
وفي حال بقي اللاعب الفرنسي، فمن المرجح أن يكون خيارًا ثانويًا، بالنظر إلى قدرته على شغل أكثر من مركز دون امتلاكه دورًا ثابتًا وواضحًا في خط الوسط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
