Reutersأنهى منتخب المغرب مشاركته في مونديال روسيا، وخرج من دور المجموعات.
ويملك المنتخب المغربي في رصيده نقطة واحدة، من تعادل أمام إسبانيا، وخسارتين على يد إيران والبرتغال.
كووورة يستعرض أبرز المشاهد، في مشاركة منتخب المغرب في المونديال.
إصابة المرابط
تعرض نورالدين أمرابط لإصابة خطيرة في الرأس، في مباراة إيران، حيث تم نقله إلى المستشفى، وقضى ليلة هناك، بعد تعرضه لارتجاج في المخ.
وأثارت هذه الإصابة، جدلا كبيرا لدى الفيفا خاصة بعد أن شارك اللاعب في المباراة الثانية أمام البرتغال، رغم إصابته، واضعا واقيا على رأسه.
ودخل عبدالرزاق هفتي، طبيب منتخب المغرب في حرب كلامية مع الفيفا، مدافعا عن قرار مشاركته في المباراة.
خلاف بنعطية وحجي
شهدت مشاركة المغرب في المونديال، نشوب خلاف بين القائد المهدي بنعطية ومصطفى حجي، مساعد رينارد.
وجاء في التصريح المثير للجدل لبنعطية مباشرة بعد نهاية مواجهة البرتغال، أن اللاعبين ليسوا أطفالا مدللين ولا مهرجين، مثلما يعتقد هذا الشخص المقرب من المنتخب المغربي، والذي قصد به حجي.
دموع رينارد
لم يتمالك هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب نفسه، بعد نهاية مباراة البرتغال، والتي خسرها منتخب الأسود بهدف دون رد، حيث أقصي بسببها، والتقطت صور المدرب الفرنسي، وهو يذرف الدموع، ويعتذر للجمهور المغربي قبل أن يتجه نحو غرف الملابس.
أخطاء تحكيمية
شهدت مباراتا البرتغال وإسبانيا، أخطاء تحكيمية، خلفت احتجاجات قوية من طرف لاعبي المنتخب المغربي.
وتعرض منتخب الأسود لظلم تحكيمي، حسب المتتبعين والخبراء، سواء في مباراة البرتغال أو إسبانيا، وانتقد اللاعبون والجهاز الفني، تقنية الفيديو، التي لم تدافع على مصالح الأسود، بخلاف المنتخبات المنافسة.
الحضور الجماهيري
تميزت مباريات الأسود بحضور جماهيري كبير في المباريات الثلاث، وعرفت مدن سان بطرسبرج وموسكو وكالينينجراد، التي احتضنت مباريات الأسود، تدفق الجماهير المغربية وحضورها بكثافة، الشيء الذي ساعد المنتخب المغربي على تقديم مباريات في المستوى، رغم إقصائه.
وخص لاعبو المنتخب المغربي والمدرب هيرفي رينارد، الجمهور المغربي برسائل شكر، على الدعم الكبير والمساندة للمشجعين، في المباريات الثلاث.
قد يعجبك أيضاً



