


يهتم الاتحاد اللبناني كثيرا بكرة القدم النسائية، حيث تطورت اللعبة الشعبية بسرعة كبيرة عبر هذه الفئة.
وحققت منتخبات الكرة النسائية العديد من الألقاب على المستوى العربي والقاري، وذلك نتاج جهود بذلت خلال الفترة الماضية.
ويستعرض كووورة ضمن تقرير "نساء رائدات" في عالم الكرة اللبنانية أبرز من صنعن المجد للبنان.
زينب الحلبي
تعتبر الحلبي إحدى أبرز من ضحين بوقتهن من أجل لعبة كرة القدم، حيث تابعت دراساتها العليا واجتهدت في سبيل الوصول إلى طموحاتها وأهدافها.
وتم تعيينها كأول مراقبة مباريات في تاريخ الكرة اللبنانية، حيث أشرفت على مواجهة الأنصار والصفاء ضمن الدوري بالموسم الماضي بالإضافة إلى مساهمتها الفعالة في معظم البطولات الآسيوية التي تستضيفها بلاد الأرز.

دموع البقار
أشرفت الحكمة دموع البقار على قيادة مباريات دوري الدرجة الثانية في لبنان، وتهدف إلى تحكيم مواجهات الدرجة الأولى، مع شخصيتها القوية وجرأتها في اتخاذ القرارات خلال المباريات.
كما قادت البقار العديد من المباريات الآسيوية خلال البطولات التي ينظمها الاتحاد القاري وحازت في العديد من المرات على إشادة كبير من المنظمين.
فاتن أبي فرج
إحدى أبرز الوجوه الإعلامية على صعيد بلاد الأرز، حيث ساهمت في تنظيم مباريات الدوري اللبناني للكرة النسائية بالإضافة إلى تنظيم لافت للبطولات الآسيوية بجانب عملها في اتحاد غرب آسيا بعد ترشيحها عن جدارة من قبل الاتحاد المحلي.
كما ساهمت في تغيير نظرة المجتمع اللبناني للكرة النسائية عبر تقارير مكتوبة وتلفزيونية تشرح من خلالها أهمية العمل الرياضي للنساء.
هدى العوضي
مدربة الحكام والتي تولي عناية خاصة للمحكمات وتحفزهن وتتابعهن من أجل الوصول إلى قمة تألقهن.
ساهمت العوضي ضمن عملها بلجنة الحكام في صقل مواهب كثيرة وترشيح العديد منهم للوصول إلى قيادة مباريات مهمة على مستوى الفئات العمرية المحلية والآسيوية.
هبة الجعفيل
صاحبة الإنجاز الأول في تاريخ الكرة اللبنانية حيث توج منتخب فتيات لبنان دون 17 عاما بكأس العرب على حساب جيبوتي بنتيجة (1-0) في عام 2015.
وكانت هبة تعمل في منصب المدير الفني، حيث وضعت حجر الأساس لإنجازات لبنان في المستقبل ورسمت خارطة فتيات الأرز على الصعيد الكروي العربي والآسيوي.



هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



