
قبل عدة سنوات شكلت لجنة لتقييم ودراسة أوضاع الأندية المندمجة التي ترأسها الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة الامين العام للمجلس الاعلى للشباب والرياضة حينذاك، وقد نشرت القرارات على صفحات «الأيام الرياضي» قبل خمس سنوات تقريبا التي تصب في خانة الارتقاء بالعمل الاداري والفني داخل الاندية المندمجة، وإزالة العقبات التي تعترض مسيرتها بما يسهم في نجاح هذه التجربة الفريدة.
واعتمد رئيس اللجنة جملة من التوصيات بعد العديد من الاجتماعات التي عقدتها لجنة الدمج، فمن هذه التوصيات هو استمرار مسيرة الدمج بين الأندية التي انتهجتها وزارة الشباب، تقييم أوضاع الأندية المندمجة وتلمس احتياجاتها بما يسهم في نجاح التجربة وإزالة العقبات كافة التي تعوق مسيرة الدمج بما يعود بالنفع على الشباب والرياضة في المملكة، وبعد الاطلاع على محاضر اجتماعات اللجنة المشكلة وبناء على عرض وزير الشباب والرياضة، قررت اللجنة رفض جميع الطلبات والدعوات المثارة لفك دمج الأندية لانعدام السند القانوني لها ولتعارضها مع أحكام القانون رقم (21) لسنة 1989 وتعديلاته التي خلت نصوصه كافة من فك الدمج.
علاوة على ما يمثله فك دمج الأندية من إهدار للمال العام والنفقات التي تكبدتها الميزانية العامة للدولة في إنشاء الأندية النموذجية، بما يضر المصلحة العامة ويتعارض مع السياسة التي أقرها المجلس الأعلى للشباب والرياضة بإنشاء كيانات، وتم التأكيد في القرارات على احترام أحكام القانون ومراعاة الاتفاقيات الموقعة عند دمج الأندية، وفقا لأحكام القانون التي أكدت جميعها على ثبوت الشخصية الاعتبارية لكيان رياضي واحد هو النادي (الأم) وأن تكون باقي الأندية المندمجة فروعا تابعة لهذا النادي بجمعية عمومية واحدة ومجلس إدارة واحد، الى آخر ما جاء من قرارات.
أعزائي، كل ما جاء في التقييم والقرارات أعلاه لم يشمل نادي النجمة والدليل أن المراكز الشبابية موجودة بأسماء الاندية المندمجة، وليس باسم النادي (الأم) كما ذكر في لجنة التقييم، نعلنها بصراحة عبر هذه الأسطر، دمج النجمة لم يحالفه النجاح والدليل الهزات التي يتعرض لها بين الحين والحين، وأيضا المطالبات من رجالات القادسية الأعزاء بفك الدمج، إذ هم يرون أن الدمج لم يلبِّ طموحاتهم وتطلعاتهم، فلماذا وزارة الشباب لا تقوم بفك الدمج و«كل ناد يروح لحال سبيله»؟
نقلا عن صحيفة الأيام البحرينية
قد يعجبك أيضاً



