
منحت دكة بدلاء الكويت، الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب التونسي نبيل معلول، الأفضلية في مباراة السوبر في مواجهة كاظمة، مساء اليوم الاثنين.
وحصد الكويت اللقب بفوزه 2-1 على كاظمة، ليتوج باللقب السابع في تاريخه متفوقا على القادسية، صاحب الوصافة بـ6 ألقاب.
ورغم خوضه 4 نهائيات أخفق كاظمة في التتويج باللقب الأول له في سجلات كأس السوبر.
وفرض كاظمة أفضلية على مستوى الاستحواذ، والنتيجة حتى الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، لتتحول الدفة بعدها لمصلحة الكويت، بعد أن أدرك الكونجولي أرسين زولا هدف التعادل.
وفي مطلع الشوط الثاني استعان معلول، بأوراقه الرابحة يوسف ناصر وياسين عامري، ويوسف الخبيزي وطلال الفاضل، فحاز الأفضلية، مقابل تراجع مردود كاظمة.
ولم تكن أوراق المدرب محمد دهيليس حاضرة بالصورة المطلوبة، خصوصا شبيب الخالدي الذي لا يزال يبحث عن استعادة مستواه المميز، الذي كان عليه قبل الاحتراف في فريق حتا الإماراتي.

عودة سريعة.. ودفاع هش
ومن بين عوامل أفضلية الكويت في السوبر، عودته السريعة بعد 3 دقائق من تقدم كاظمة عن طريق النيجيري بينجامين في الدقيقة 34، وذلك بهدف الكونجولي أرسين زولا.
واستغل الكويت عدم تجانس دفاع كاظمة، في الهدف الأول حيث نجح زولا وسط غابة من السيقان لفريق كاظمة، أن يدرك التعادل.
وفي لقطة هدف الفوز لعموري، لم يكن تمركز 3 لاعبين إلى جانب عموري، كفيلا بمنعه من التسديد، كيفما أراد في شباك الحارس بدر الصعنون.
سيناريو عشوائي
رغم مغامرة مدرب كاظمة محمد دهيليس، على مستوى الدفع بعدد وافر من المهاجمين في الشوط الثاني على حساب الدفاع، لم يظهر الفريق أي خطورة على مرمى نادي الكويت، مما يؤكد عشوائية البرتقالي هجوميا، وعدم تحضيره إلا لسيناريو واحد فقط: خطف هدف والتراجع للدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدة من وقت لآخر.
كما جاء انفعال الجهاز الإداري في كاظمة، ومن قبلهم محمد دهيليس غير مبرر تجاه الحكم هاشم الإبراهيم، إذ أضر الفريق بطرد المدرب ببطاقة حمراء، ونقلت العصبية للاعبين، ففقدوا الكثير من تركيزهم.
إجمالا لم ترتق مباراة السوبر للمستوى الفني المتوقع، لكن فريق الكويت نجح في تحقيق ما سعى إليه وأحبط كاظمة.





