بدأت اليوم الجمعة رسميا عملية إعادة تهيئة الملعب الأولمبي في المنزه، باعتمادات تناهز 100 مليون دينار، وذلك بحضور وزير الشباب والرياضة التونسي كمال دقيش.
كما حضر الحدث وزيرة التجهيز سارة الزعفراني ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية محمد الرقيق، إضافة لرئيس اللجنة الأولمبية التونسية محرز بوصيان، وعدد من اللاعبين الدوليين السابقين من مختلف الأجيال.
وأكد وزير الرياضة التونسي كمال دقيش في تصريح لكووورة "هذه لحظة تاريخية مهمة تحققت بعد طول انتظار".
وتابع "اليوم توفرت الإرادة السياسية وتحقق هذا الحلم وبدأت الأشغال في هذا الملعب الذي أنشئ عام 1967، والذي يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير التونسية، وكان مسرحا للعديد من النجاحات الرياضية للمنتخبات والأندية التونسية".
وصرح "نحرص بشدة على احترام مواعيد انتهاء أعمال تهيئة الملعب، كما نحرص على المحافظة على الخصوصية العمرانية للملعب وشكله الهندسي مع القيام بعدد من الإضافات تهم المدرجات التي باتت قديمة بفعل الزمن".
وكشف أنه سيتم إنشاء "رواق خاص بدخول اللاعبين ومنصة للصحفيين وأخرى لكبار الشخصيات إلى جانب مرافق أخرى حتى يكون ملعب المنزه في أحسن حلة ومطابقا للمواصفات الدولية".
أما اللاعب الدولي السابق محسن الجندوبي فقال لكووورة "عندما أغلق ملعب المنزه أمام الجماهير والفرق كان كل خوفنا أن يندثر ويتم التفريط فيه".
وأكد أن هذا الملعب "يمثل ذاكرة وطنية وكان شاهدا على صحوة ونجاح الرياضة التونسية وتأهل المنتخب فيه لأول مرة إلى المونديال عام 1978، كما احتضن دورة ألعاب البحر المتوسط، وغيرها من الأحداث الكبرى".
واسترسل "الجماهير كانت تحضر للمنزه بأعداد غفيرة وانطلاق الأشغال أسعدنا كثيرا. أتمنى أن يحافظ الجيل الجديد على هذا المعلم التاريخي المهم".
أما المدافع الدولي السابق كمال الشبلي فقال "كنت حاضرا في افتتاح ملعب المنزه، بمباراة تونس وليبيا في دورة البحر المتوسط عام 1967".
وتابع "كنت أبلغ حينها 12 عاما، ومن هناك انطلقت ذكرياتي مع هذا الملعب بداية من فئات الناشئين وصولا إلى الفريق الأول سواء في الإفريقي أو المنتخب لمدة 15 عاما".
وأضاف "يتميز ملعب المنزه بخصال عديدة أهمها الجانب التاريخي وموقعه الاستراتيجي، لذلك تألمنا كثيرا للوضعية التي وصل إليها (...) لكن اليوم سعدنا بحضور انطلاق الأشغال لإعادة تهيئته".










