
قال وليد درارجة مهاجم فريق مولودية العلمة المنافس بدوري المحترفين الجزائري إنه "يطمح لنيل لقب هداف الدوري المحلي وقيادة فريقه للتألق بدوري أبطال إفريقيا" التي يشارك فيها لأول مرة بتاريخه.
ويتصدر درارجة رفقة حمزة بولمدايس من شباب قسنطينة لائحة هدافي الدوري الجزائري بـ12 هدفا، لكن اللاعب البالغ 25 سنة يقول "إن الشهية تأتي مع الأكل".
وأوضح في حديث لموقع كووورة، قائلا: "أعمل منذ مدة بجد واجتهاد وعمل مضاعف من أجل التألق والبروز مع فريقي أولا من خلال قيادته لتحقيق أفضل النتائج بالدوري الجزائري وأبطال إفريقيا التي نشارك فيها لأول مرة، وثانيا البروز على المستوى الشخصي بالتتويج ان شاء الله بلقب هداف الدوري."
واضاف: "التتويج بلقب الهداف يمثل طموح جميع اللاعبين، والحمد لله فإن جهدي مع الفريق لم يذهب سدى حيث تكلل بتوقيع 12 هدفا في صدارة الهدافين، وهو أمر يشرفني ويحفزني في آن لمضاعفة العمل للتتويج باللقب نهاية الموسم إن شاء الله."
وكان يمكن للاعب القادم من نصر حسين داي أن يرفع غلته من الأهداف إلى 13 لو نجح في تسجيل ركلة الجزاء التي تولى تنفيذها في لقاء فريقه الأخير أمام مستضيفه شباب بلوزداد، الثلاثاء 10/02/2015، برسم الجولة العشرين من الدوري.
وقال تعليقا على تضييع الركلة: "لقد صارت من الماضي لأنه أمر طبيعي أن يضيع لاعب كرة ركلة جزاء. ما يهمني اليوم هو التفكير في المستقبل. وإن شاء الله سأعوض عن ذلك في لقاءات الفريق المقبلة بالدوري المحلي أو أمام سانت جورج الأثيوبي بدوري أبطال أفريقيا."
وحول حظوظ فريقه أمام ضيفه سانت جورج الأثيوبي في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا، يوم السبت المقبل بمدينة العلمة، أوضح اللاعب السابق لنصر حسين داي: "فريقنا يخوض تجربة دوري أبطال أفريقيا لأول مرة بتاريخه، وهو ما يعني افتقادنا للخبرة اللازمة في مثل هكذا مناسبة فضلا عن جهلنا بالمنافس، لكن ذلك لن يقف أمامنا عائقا دون تقديم أفضل ما لدينا لتشريف الكرة الجزائرية أولا ومدينة العلمة واكتساب الخبرة الإفريقية ثانيا."
وردا على سؤال حول احتمال فشل فريقه مولودية العلمة أمام المنافس الأثيوبي بسبب تراجع مستوى فريقه بالدوري المحلي مؤخرا، قال درارجة "إن هناك فرق كبير بين المسابقتين والطموح في المسابقة الأفريقية أكبر بكثير."
وأضاف: "صحيح أن بدايتنا بمرحلة الإياب لم تكن جيدة، لكننا نجحنا في العودة في المباريات الأخيرة اذا استثنينا الخسارة أمام شباب بلوزداد، وهو ما يحفزنا أكثر لمواجهة الفريق الأثيوبي. فريقنا على أتم الجاهزية واللاعبون واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم لأداء مباراة قوية والتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف لتجنب الحسابات بمباراة الإياب بعد أسبوعين. أعتقد أن هذه المباراة ستكون بوابة لانطلاقتنا في البطولة الأفريقية، آمل فقط أن نكون في يومنا وألا يبخل علينا جمهورنا بدعمه الذي لم ينقطع عنا يوما."



