


يعد رئيس مجلس أمناء شباب الساحل سمير دبوق، أحد اكثر الفاعلين في اللجنة الإدارية، كما أنه الممول الرئيسي للفريق منذ أكثر من عشر سنوات.
وساند دبوق فريقه لحظة بلحظة، حتى عودته إلى دوري الأضواء، إثر تتويجه بطلا للدرجة الثانية بعد معاناة كبيرة كادت أن تبقيه موسما آخر في دوري المظاليم.
دبوق تحدث لكووورة عن المراحل التي قطعها الفريق هذا الموسم والخطوات التي ستتخذها الإدارة لتدعيم صفوفه الموسم المقبل.
وإلى نص الحوار:
ما رأيكم بالأجواء الحالية المحيطة بشباب الساحل؟
نستنكر هذه الأجواء التحريضية، لأنها بعيدة كل البعد عن الروح الرياضية في الملاعب وخارجها، ونسامح كل من تطاول على النادي في لحظات الغضب، ونأسف لوصول الأمور إلى هذا الدرك من الاستخفاف بالمسؤوليات، فنادي الساحل يرفض الإساءة إلى الآخرين والرد على أعمالهم مهما كانت.
كيف تقيم الفريق هذا الموسم.. وماذا تقول بعد العودة إلى الأضواء؟
برأيي أن من يخوض أي لعبة رياضية يجب أن يتقبل نتائجها؛ هذا ما رسمه لنفسه نادي شباب الساحل عند خسارته مباريات عدة، حيث بقي التأهل مرهونا بنتيجة المباراة النهائية التي خاضها الفريق حتى صافرة النهاية.
وهذا ما يفترض بأي فريق أن يتقبله بكل روح رياضية، وأريد أن اتقدم بالتهنئة لجماهير النادي واللاعبين والجهاز الفني على هذا الإنجاز.
ما رأيك في أداء الجهاز الفني خلال الموسم الحالي.. وهل سيستمر؟
فعل الجهاز الفني بقيادة المدرب محمود حمود كل ما يستطيع، ونحن متمسكون به لإعداد فريق متميز لدوري الأضواء، خصوصا أنه وفي ومخلص ويدرك كل الأمور المحيطة بالفريق.
ماهي الخطوات التي سيضعها النادي لبناء فريق قادر على المنافسة في الدرجة الأولى؟
أولى الخطوات تتمثل باستعادة اللاعبين المعارين، أمثال حارس الصفاء علي حلال ولاعب طرابلس محمد كوراني والمحترف في الهند حسين الدر، ثم تدعيم الفريق بلاعبين على مستوى عال.
ماذا تعد للمستقبل؟
أقول إن الإدارة ماضية في طريقها الصحيح وستعمل منذ اللحظة من أجل تحديد كافة المستلزمات التي تتطلبها المرحلة، لعدم تكرار ما حدث في 2017، وستجتمع اللجنة الإدارية بعد ان تستلم تقرير الموسم لتحديد المسؤوليات، على أن نبدأ بالتحضير اعتبارا من شهر يونيو / حزيران المقبل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



