إعلان
إعلان

داني ألفيس شعلة نشاط في البرازيل رغم بلوغه 39 عامًا

Alessandro Di Gioia
23 نوفمبر 202201:12
داني ألفيسAFP

بسجل حافل بالألقاب، يصل الظهير الأيمن المخضرم داني ألفيس إلى قطر للمشاركة في كأس العالم، رغم الانتقادات بعد استدعاء اللاعب البالغ 39 عامًا.

وعندما تبدأ البرازيل، مشوارها في كأس العالم ضد صربيا، غدا الخميس، سيملك ألفيس (39 عامًا و202 يومًا في يوم المباراة) الفرصة ليصبح أكبر لاعب برازيلي على الإطلاق يشارك في المونديال، متقدمًا على دجالما سانتوس في 1966 (37 عامًا)، وأحد لاعبي الميدان الأكبر سنًا في تاريخ البطولة.

لكن وجوده في الدوحة لم يكن واضحًا بالنسبة للبرازيليين، فقد تعرض المدرب تيتي لانتقادات شديدة لاستدعائه، وهو لم يلعب في مباراة رسمية منذ سبتمبر/أيلول الماضي مع فريقه بوماس أونام المكسيكي.

وقال المهاجم البرازيلي السابق والتر كازاجراندي الذي شارك في مونديال 1986 "لم يلعب ألفيس بشكل جيد منذ فترة. كيف هو مستواه؟ لم يحدد تيتي معايير استدعائه وسعى لتبرير ذلك. عندما تبرّر الاستدعاء، يكون الأمر مريبًا".

ومنذ مغادرته برشلونة في نهاية الموسم الماضي للانضمام إلى بوماس، أظهر داني ألفيس أنه بعيد عن أفضل سنواته.

وخاض ألفيس، المباراتين الوديتين ضد كوريا الجنوبية واليابان في يونيو/حزيران، لكن لم يتم دعوته لمباراتي غانا وتونس.

ودافع تيتي عنه بالقول "يجلب قيمة فنية تساهم بشكل مثير في صنع الفريق للفرص".

ويرفض تيتي، الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بقوله "أنا لست هنا لإرضاء الناس على تويتر".

ومع بوماس، لعب ألفيس 10 مباريات قبل مغادرة المكسيك في أكتوبر/تشرين أول الماضي، وسط جدل حول المسألة، عندما أكد النادي إصابة مدافعه، قبل أن يتراجع عن بيانه ويعتذر إلى اللاعب.

وقال فابيو ماهسيردجيان المدرب البدني مع المنتخب البرازيلي "من حيث القوة، ألفيس كان في مستويات منخفضة، أخبرته أنه يتعين عليه تحسين ذلك".

وتدرب ألفيس في معسكر السامبا، ووصل إلى الدوحة السبت الماضي عازمًا على المساهمة في التحدي الكبير للبرازيل، والمتمثل في الفوز بكأس العالم السادسة بعد عشرين عامًا من تتويج عام 2002.

ورأى الذين شاهدوا التدريبات في إيطاليا، داني ألفيس مصممًا وبمثابة شعلة نشاط، حتى أنه تمرن خارج الحصص الرسمية على قطع الكرة من المهاجمين رافينيا وبيدرو.

ويبدو موقع الظهير الأيمن في الوقت الحالي من نصيب دانيلو، وقد اختبر تيتي في هذا المركز، إيدير ميليتاو الذي يلعب في قلب دفاع ريال مدريد.

لكن داني ألفيس يأمل في أن يحصل على بعض الوقت، مع ضمان سلاسة الأجواء في غرفة تبديل الملابس، وهو جانب مهم في نظر المدرب.

وسيجلب المخضرم البرازيلي، خبراته الهائلة التي مكنته من الفوز بنحو 43 لقبًا في مسيرته، وهو رقم قياسي لا ينقص منه سوى كأس العالم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان