إعلان
إعلان
main-background

داء ريال مدريد ودواء برشلونة

د.محمد مطاوع
28 فبراير 201901:44
my picture mutawe

أمتعنا ريال مدريد وبرشلونة، بكلاسيكو قد يكون الأقوى خلال السنوات الأخيرة، في إياب قبل نهائي كأس الملك الإسباني.

قد يكون الطرف الأميز في الإمتاع ريال مدريد، بأدائه الجماعي، وجنون لاعبيه الذين فرضوا نفوذهم بطول الملعب وعرضه، وفعلوا كل شيء باستثناء إكسير كرة القدم وهو تسجيل الأهداف.

داء ريال مدريد واضح للجميع ولا يحتاج إلى خبراء ومحللين، فمنذ رحيل الدون البرتغالي رونالدو، شغر مكان المهاجم القناص، القادر على ترجمة جهد الفريق الجماعي بلمسة فردية إلى أهداف، ورغم تغير شكل بنزيما وتحوله للمهاجم الأول، إلا أن أداءه لم يتغير كثيرا، حيث أكد بالأمس أنه صانع للأهداف أكثر من مسجل لها.

فينيسيوس على الطرف الأيسر، أرهق سيميدو ومعه البا، وبجانبهما بوسكيتس ومن خلفه بيكيه ولينجليت، لكن في النهاية، أثبت أنه لاعب جناح، ولا يصلح أبدا أن يكون مهاجما صريحا، فطريقة تسديده للكرة وإنهاء للهجمة تفتقد كثيرا للدقة، ولا أدري إن كان الزمن كفيل بتغيير أسلوب أدائه، أم أن هذا الأمر سيلتصق به.

النجم البرازيلي الشاب، احتاج بالأمس لمهاجم بوزن رونالدو ليكون إلى جانبه ويساعده على إنهاء الهجمة في الشباك، ولعل هذا الأمر، فيه ضغط على رئيس النادي بيريز، الذي أكد قبل أيام أن بنزيما أفضل مهاجم في العالم وسيبقى المهاجم الأول للفريق ولن يتعاقد مع مهاجمين جدد.

فقد ريال مدريد فرصة كانت سانحة للعودة للألقاب المحلية من بوابة بطولة الكأس، التي تعتبر الأكثر صعوبة على المستوى الإسباني، رغم أنها تحمل اسم الملك، لفريق يصف بأنه الملكي، وبقي أمامه بصيص أمل في الليجا يتمثل بالفوز على برشلونة في مواجهة السبت، ومن ثم انتظار تعثره فيما تبقى من مباريات البطولة، إلى جانب استمراره في طريق الحفاظ على لقبه أوروبيا، رغم أنها محفوفة بالمخاطر.

برشلونة، عرف كيف يتعامل مع دائه بجرعة مكثفة من دواء الدفاع، حيث غير الفريق جلده، وتحول فالفيردي إلى شخصية سيميوني على الخط، ووضع كل ثقله في المنطقة الدفاعية، وكأنه تخيل سيناريو المباراة، فاعتمد على روبيرتو مع سيميدو في الميمنة والبا مع ديمبلي في الميسرة، وأعاد راكيتيش للمساندة إلى جانب بوسكيتس أمام بيكيه ولينجليت، في الوقت الذي غاب فيه ميسي عن مستواه، لم يغب برشلونة عن الفوز على ملعبه المفضل في مدريد، بلمستين من ديمبلي سجلهما سواريز الذي ما زال يعاني رغم هدفيه ومساهمته في الثالث.

ريال مدريد يحتاج الآن لدواء يشفي أوجاعه الهجومية، وقد يكون في كيليان مبابي أو نيمار بالدرجة الأولى هذا العلاج، ومعهما في الدرجة الثانية هازارد أو راشفورد وحتى هاري كين، فالفريق يحتاج الموهبة الجاهزة خلال الفترة القادمة، حتى يصقل موهبة فينيسيوس، ويجد ضالته في مهاجم شاب قادر على قنص الشباك من جديد.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان