EPAيتعرض خيتافي كثيرا للسخرية من افتقاره للتاريخ ووجود قاعدة جماهيرية صغيرة لكنه يبقى في الوقت الحالي من أكبر المرشحين للتنافس على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عند استئناف الدوري الإسباني.
وتفصل خمس نقاط فقط بين خمسة فرق تتصارع على المركزين الثالث والرابع في المسابقة التي توقفت في مارس/ آذار بسبب جائحة كوفيد-19، وسيحاول خيتافي بكل تأكيد السعي للتأهل لدوري الأبطال لأول مرة.
ويحتل إشبيلية المركز الثالث برصيد 47 نقطة قبل 11 جولة على النهاية، ويأتي ريال سوسيداد رابعا وله 46 نقطة وهو نفس رصيد خيتافي.
ويحتل أتلتيكو مدريد المركز السادس برصيد 45 نقطة ثم فالنسيا سابع الترتيب ولديه 42 نقطة.
وظهر كل من أتلتيكو وفالنسيا في مباراتين نهائيتين لدوري الأبطال خلال القرن 21 وسيكون الإخفاق في التأهل للبطولة المقبلة بمثابة كارثة للناديين خاصة الأول الذي أطاح بليفربول حامل اللقب من دور الستة عشر في دوري الأبطال في مارس/ آذار.
وإشبيلية أيضا ليس بغريب على المسابقة حيث بلغ دور الثمانية في 2018 بينما ظهر ريال سوسيداد في دور المجموعات خلال موسم 2013-2014.
وفي الوقت ذاته فإن خيتافي، الذي لم يتأسس سوى في 1983، عانى طويلا لملء مدرجات ملعبه الذي يتسع 17 ألف متفرج فقط.
وفي عام 2011، سخر خيتافي نفسه من العدد المحدود لمشجعيه.
مصارعة الكبار
لكن الفريق القادم من العاصمة مدريد أصبح خبيرا في التنافس مع الكبار بقيادة المدرب خوسيه بوردالاس صاحب الأساليب الخططية البارعة.
وقال بوردالاس في فبراير/ شباط عن فريقه الذي أخفق بصعوبة في التأهل لدوري الأبطال الموسم الماضي وأطاح بأياكس أمستردام من الدوري الأوروبي هذا الموسم "من الرائع أن أتابع نجاحنا في التسبب في مشكلات لأندية أكبر منّا كثيرا وأغنى منّا كثيرا".
ومؤخرا قال فيتورينو أنتونيس مدافع خيتافي "هذه التشكيلة تستحق التأهل إلى دوري الأبطال".
قد يعجبك أيضاً



