
لا شك أن اللعب لصالح غريمين كبيرين في دولة واحدة، يعد تحديا صعبا للغاية، نظرا للتنافس الحاد بين الجماهير، مما يضع اللاعب في بئر الخيانة.
وعلى مدار أكثر من حلقة، يستعرض كووورة أبرز اللاعبين الذين لعبوا لغريمين كبيرين في دولة واحدة.
وفي هذه الحلقة، سيكون الحديث عن ماريو بالوتيلي الذي ظهر مع الغريمين إنتر وميلان في إيطاليا:
ولد بالوتيلي في أغسطس/آب 1990، وانضم لصفوف إنتر ميلان في سن 16 عاما خلال 2007.
وخلال فترته مع إنتر ميلان، فاز بالوتيلي بالدوري الإيطالي 3 مرات متتالية، كما توج بالثلاثية التاريخية في 2010 تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.
وكان موسم 2009-2010، هو الأفضل في مشوار بالوتيلي مع إنتر ميلان، حيث تمكن من إحراز 9 أهداف في الكالتشيو، رغم أن مورينيو لم يعتمد عليه في التشكيلة الأساسية للفريق مع وجود دييجو ميليتو.
وغادر بالوتيلي، جدران النيراتزوري في 2010، بعدما تشاجر مع مدربه مورينيو، وألقى قميصه على أرض الملعب خلال مواجهة برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، نظرًا للهجوم الجماهيري عليه.
وانتقل بالوتيلي إلى مانشستر سيتي مقابل 30 مليون يورو، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي في موسم 2011-2012 بصناعة هدف الفوز الشهير لأجويرو في مرمى كوينز بارك رينجرز.
لكن الحياة الصاخبة للنجم الإيطالي في إنجلترا، وصدامه مع الإعلام والجماهير، عجل برحيله عن المان سيتي، خاصة بعد خلافات مع مدربه مانشيني.
وانتقل بالوتيلي إلى صفوف ميلان في الميركاتو الشتوي لعام 2013 مقابل 20 مليون يورو، كما وقع عقدا حتى يونيو/حزيران 2017.
وقال بالوتيلي وقتها لقناة ميلان "حققت حلمي باللعب مع الروسونيري، كنت أتمنى اللعب هنا منذ عدة سنوات، وبمجرد قدوم الفرصة، جئت راكضا".
وتابع "الانضمام إلى ميلان رغبة قديمة، ولكنها تحققت أخيرا".
وسجل بالوتيلي، هدفا بعد مرور 25 دقيقة، من زمن أول لقاء يشارك فيه مع ميلان، وكان ذلك في شباك أودينيزي في الدوري الإيطالي.
وواجه بالوتيلي، فريقه السابق إنتر، بعد شهر واحد من انضمامه إلى الغريم ميلان، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 بين الطرفين.
وظلت جماهير النيراتزوري، تطلق الهتافات المعادية والتي وصلت إلى حد العنصرية في الكثير من الأوقات ضد بالوتيلي طوال اللقاء.
وبعد عام ونصف، غادر ماريو بالوتيلي، صفوف ميلان، عائدا من جديد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة ليفربول.
قد يعجبك أيضاً





