


أكد أحمد خوري، نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر، أن ناديه يحترم اللوائح والقوانين، ولكنه يرفض أن يكون النصر ضحية الصراع الدائر والخلافات في اتحاد الكرة الإماراتي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده النادي اليوم الثلاثاء، وقال خوري: "الاتحاد يتحمل مسؤولية تسجيل اللاعب، وهو الذي وافق على قيده في صفوف النصر، ونرفض أن يعود نفس الاتحاد إلى إيقافه، والنصر لن ينسحب من أي مباراة أو بطولة هذا الموسم، وسنكمل المشوار دائماً".
وجاء المؤتمر للتعليق على قرار لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، والصادر أمس الاثنين، بإيقاف البرازيلي فاندرلي لاعب الفريق الأول للكرة بالنادي 10 مباريات، وتغريمه 200 ألف درهم، وتعليق نتيجة مباراة النصر والعين في كأس رئيس الدولة، إلى حين فصل هيئة التحكيم بالاتحاد، في مطالبة العين باعتباره فائزاً في المباراة، لعدم صحة قيد اللاعب في كشوف النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وأكمل خوري: "صدر قرار من الاتحاد الآسيوي بأن جواز سفر فاندرلي غير صحيح في أغسطس 2016، عقب مباراة النصر مع الجيش القطري في دوري أبطال آسيا، وحتى الآن لا أحد يملك دليلاً على أن النصر متورط في قضية تزوير، والأوراق غير موجودة يمكن أن تكون بفعل فاعل، ومع ذلك قبلنا قرار الاتحاد الآسيوي بصدر رحب، ولم نستأنف القرار، تفضيلاً للمصلحة العامة على الخاصة، بتوجيهات من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بعدم الاستئناف ضد القرار الآسيوي".
وأضاف: "تربطنا مع نادي العين علاقة تاريخية يسودها الود والاحترام، وأود ألا تؤثر هذه القضية على علاقتنا معه، والاتحاد الآسيوي طلب تعديل وضعية اللاعب، لأن ما بني على باطل فهو باطل، واعتقدنا أن المسلسل انتهى بنهاية عقوبة الاتحاد الآسيوي، لكننا دخلنا في مسلسل آخر بعدما قمنا بتسجيل اللاعب وفقًا للإجراءات القانونية في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة".

وقال خوري: "استلمنا حيثيات القرار من الاتحاد الآسيوي، واستلمنا بطاقة اللاعب من اتحاد الكرة ما يسمح بمشاركة اللاعب محلياً، والنصر سيستمر بالعناصر الموجودة، وسنسير في القضية، وسنطعن لدى لجنة التمييز، والنصر يمر بأصعب فترة في تاريخه، ويشعر بالظلم، نتساءل هل توجد أيادٍ خفية".
وأضاف: "إذا رفض الاتحاد المحلي تسجيل اللاعب بجنسيته البرازيلية، يعني أن الجواز الإندونيسي صحيح، وهذا تناقض مع الاتحاد القاري أعلى مظلة، والذي طلب تسجيل اللاعب بالجنسية البرازيلية، وإذا كانوا يريدون إخراج النصر من الدوري، أطلب من الاتحاد إصدار قرار بإيقافنا حتى الموسم المقبل، لأن اتحاد الكرة حكم على النصر بالإعدام، ويجري إبعاده عن كل المسابقات، لذلك أقول إن النادي مستهدف".

واختتم: "سيكون لنا لقاء مع الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة الإماراتي، وكلنا ثقة بقراراته وقيادته للكرة الإماراتية، لأننا لا نعرف ما هو المعيار لإيقاف لاعب 10 مباريات، واللائحة تنص على الأقل، علما بأنه تبقى للفريق 10 مباريات هذا الموسم، ونادي النصر سيدخل بقوة للدفاع عن حقه والقانونيين لدى النادي موجودين".
من جانبه، قال المستشار القانوني عبد المنعم سويدان: "القرار الذي صدر عن لجنة الاستئناف، تم تجزئته، وهو ما يصيبه بالعوار، وكان على لجنة الاستئناف التريث لحين معرفة قرار هيئة التحكيم، ولكنها تسرعت، والقرار الذي صدر عن لجنة الاستئناف، حكم في شِق، وأرجأ البت في شِق آخر، وهو أمر يثير الدهشة، ولو كان هناك سند قانوني لمعاقبة اللاعب كانت لجنة الانضباط عاقبته، ولكن تم تغريم نادي النصر فقط، والنادي سيقدم طلب بإيقاف تنفيذ عقوبة فاندرلي، لحين صدور قرار هيئة التحكيم".



