


قدم فريق خورفكان، مستويات متباينة تماما بين الدورين الأول والثاني، بعد صعوده لدوري الخليج العربي هذا الموسم، عقب 10 أعوام قضاها بعيدا عن الأضواء.
ففي الدور الأول، عجز الفريق عن حصد النقاط، وقدم سلسلة طويلة من النتائج السلبية، وفي الدور الثاني، وعلى النقيض تماما، يحقق الفريق انتصارا تلو الآخر، ويتقدم في جدول الترتيب.
واستعانت إدارة خورفكان بالمدرسة البرازيلية في بداية الموسم، وأسندت منصب المدير الفني، للبرازيلي باولو كاميلي، والذي سبق له التدريب في الدوري الإماراتي، وتعاقدت مع رباعي برازيلي أيضا.
ولم يتذوق خورفكان طعم الفوز طوال الدور الأول من المسابقة، وفقا لتقرير رابطة دوري المحترفين الإماراتية لكرة القدم، وتلقى الفريق 9 هزائم، وتعادل في 4 مباريات فقط، وحصد 4 نقاط، تذيل بها الترتيب.
وحاولت إدارة النادي تصحيح المسار مبكرا، وقامت بعد الجولة الرابعة، بإقالة باولو كاميلي، عقب الهزيمة أمام الجزيرة (3-1)، وأسندت المهمة إلى الصربي جوران توفيدزيتش بدلا منه.
وتحسن الأداء نسبياً مع توفيدزيتش، وتحسنت أيضا النتائج بشكل طفيف، ليتعادل الفريق في 3 مباريات بين الجولتين الخامسة والتاسعة، قبل تلقيه 4 هزائم متتالية أمام شباب الأهلي والوصل واتحاد كلباء والعين.
وتلقى خورفكان 26 هدفا خلال الدور الأول، واكتفى لاعبوه بتسجيل 10 أهداف فقط، وكان لافتا خلال هذا الدور، ضعف المردود الفني للاعبين الأجانب، باستثناء البرازيلي دودو.
ورغم أن الفريق عجز عن الحفاظ على نظافة شباكه طوال مباريات الدور الأول، إلا أنه كان لافتا عدم تلقيه هزائم قاسية، باستثناء مباراة العين التي انتهت بثلاثية نظيفة.
واستغل الفريق فترة الانتقالات الشتوية بشكل مثالي، وضم العديد من الوجوه الجديدة من المحليين والأجانب، وبدأ صفحة جديدة ناصعة البياض في دوري المحترفين الذي يتنافس فيه 14 فريقا.
وقبل مباراة الشارقة في افتتاح الدور الثاني، قال توفيدزيتش إن الصفقات الجديدة ستساعد الفريق على التطور وتحقيق نتائج إيجابية، وبالفعل نجح الفريق أخيرا في تحقيق أول فوز له بالموسم، وكان على حساب حامل اللقب (2-1).
وانتفض الفريق مع بداية الدور الثاني، وانسجم الوافدون الجدد مثل رامون لوبيز وبرونو لاماس، مع الفريق خلال فترة قصيرة، ما ساعد في تحسن النتائج، كما ظهر الأعسر الموهوب فهد حديد، بمستوى مميز، وسجل أكثر من هدف حاسم للفريق.
وتعادل خورفكان في المباراتين التاليتين مع حتا ثم الفجيرة، وبدأ الفريق يزحف من المركز الأخير محاولا قدر استطاعته التقدم إلى الأمام، وحقق الفوز الثاني بالموسم، وكان على الجزيرة بهدف نظيف، في المباراة الوحيدة التي حافظ فيها الفريق على شباكه نظيفة طوال الموسم.
وفي الجولة التالية، فاز خورفكان على بني ياس (2-1)، لتستمر الانتفاضة للجولة الخامسة على التوالي، قبل أن يخسر بهدف نظيف في الجولة 19 من النصر.
وأخيراً، ترك خورفكان قاع الترتيب، وتقدم خطوتين إلى الأمام، بعدما رفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الـ12، وسجل الفريق 18 هدفا، وتلقت شباكه 32 هدفا.
ويتصدر دودو ترتيب هدافي الفريق برصيد 7 أهداف، وصنع اللاعب البرازيلي 43 فرصة لزملائه هذا الموسم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



