عقد الإسباني خوان ماتا، متوسط ميدان فريق مانشستر يونايتد، مقارنة
عقد الإسباني خوان ماتا، متوسط ميدان فريق مانشستر يونايتد، مقارنة بين واقع كرة القدم الآن وحالها عندما كان ما يزال طفلا، مشيرا إلى أن اهتمام الأطفال الآن بات منصبا على اقتناء قميص أو حذاء كرة، دون الالتفات إلى متعة اللعبة.
وكان ماتا أول نجم في كرة القدم ينضم إلى مبادرة "هدف مشترك"، حيث تبرع حتى الآن بنسبة واحد في المائة من راتبه، إلى المحتاجين، وينتقد الرواتب "الفاضحة" في عالم الكرة، حسبما نقل موقع "كيكر الألماني.
وطالب نجم مانشستر يونايتد، في حديث مع "بي بي سي"، عودة كرة القدم إلى جوهرها الأصيل، مشددا على خوفه أن يفقد كل شيء معناه، إذا استمر ذلك الأمر لسنوات قادمة.
وقارن صاحب الـ30 عاما، بين موقفه من كرة القدم حينما كان طفلا، وما عليه كثير من الأطفال الآن، قائلا: "عندما كنت طفلا كنا نفكر فقط ما جرى على أرض الملعب، أما اليوم فجوهر الكرة يتراجع وروحها تتراجع باستمرار إلى خلفية المشهد".
واعترف ماتا: "العالم يتغير ويجب على المرء أن يتأقلم، لكن من وجهة نظري هنا يوجد خطر إلى حد ما".
وأوضح النجم الإسباني، أنه من خلال تأثير شبكات التواصل الاجتماعي: "صار كثير من الأطفال اليوم مهتمين بامتلاك قميص لاعب أو ناد معين، أكثر من اهتمامهم بكرة القدم نفسها.
وتابع: "اليوم يركز كثير من الأطفال على القمصان وأحذية الكرة، وهذا مفهوم أيضا بالنظر إلى الطريقة التي تعرض بها الأشياء، لكن إذا واصلنا السير في هذا الطريق لسنوات، فأعتقد أن الكرة ستفقد جوهرها، وهذه مسألة ليست جيدة لأحد".
وتتلخص وجهة نظر نجم مان يونايتد في أنه: "إذا فقدت الكرة جوهرها فإن القمصان والأحذية ومن ثم كل شيء سيصبح بلا أهمية".
واختتم ماتا تصريحاته: "ينبغي علينا جميعا أن نحاول الحديث عن كرة القدم نفسها، وليس عن الأشياء التي تأتي من الخارج، مثل هذه التغريدة أو تلك التدوينة، دعونا نتحدث عن الأشياء، التي تحدث في المباراة والتي تجلب المتعة، استلام كرة، أو تمريرة أو مرواغة".