إعلان
إعلان
main-background

خواكين العائد بقوة يقود مالاجا أمام دورتموند بدوري أبطال أوروبا

dpa
01 أبريل 201320:00
خواكين سانشيزEPA

قبل عامين ، بدا المشوار الرياضي للاعب خواكين سانشيز في سبيله للأفول.

فقد كان جناح المنتخب الأسباني السابق قريبا من بلوغ عامه الثلاثين عندما بدأت الإصابات تعيقه وبدأ يخسر ثقته في نفسه وتألق سنوات شبابه.

وبمرور الوقت ، خسر خواكين مكانه كجناح أيمن بفالنسيا لمصلحة الصاعد بابلو. وبعدها تم بيعه لنادي مالاجا مقابل أربعة ملايين يورو فقط (1ر5 مليون دولار). أي ما يقل عن خمس القيمة التي دفعها فالنسيا لريال بيتيس مقابل ضم اللاعب نفسه عام 2006.

وبدا خواكين أمام العالم كله بصورة اللاعب الذي كان ينتظره مستقبل كبير. وتحولت العروض الواعدة التي قدمها مع ريال بيتيس وأسبانيا في بداية مشواره إلى خيبة أمل كبيرة بدلا من تحولها إلى إنجازات ، وبدا اللاعب في طريقه لدخول كتب التاريخ كأحد "أشباه رجال" كرة القدم.

ولكن في عام 2011 ، كان مالاجا تجنب الهبوط للدرجة الثانية لتوه وكان يعاني من الديون الكبيرة. ولكنه انتعش من جديد عندما اشتراه الثري القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني الذي كان حريصا على بناء فريق قادر على المنافسة على مستوى أسبانيا وأوروبا.

وأولى بن ناصر مهمة إعادة بناء الفريق إلى المدرب التشيلي مانويل بيليجريني ، وكان من أوائل الصفقات الشرائية التي أبرمها بيليجريني هي صفقة شراء خواكين.

وكان بيليجريني مؤمنا بأن أي تحد جديد بإمكانه أن ينقذ مشوار خواكين الرياضي ، وسيعيد إليه حماسه المفقود ونضارته وتألقه.

وبعد عامين آخرين ، ومع اقتراب خواكين من عامه ال32 ، بدأ اللاعب الدولي السابق يستمتع بمشواره في الملاعب من جديد. وعندما يلتقي مالاجا مع بوروسيا دورتموند الألماني غدا الأربعاء في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا ، سيكون خواكين قائدا لهجوم الفريق الأسباني.

ولاشك في أن خواكين لم يتمكن من استرداد سرعته القديمة ولكنه عوض هذا الأمر بزيادة حدته في قلب الهجوم عما كان في الماضي ، كما أنه أصبح لديه عين ثاقبة على المرمى.

والأهم من ذلك ، أن خواكين اكتشف متعة اللعب من جديد.

وقال خواكين: "كان انضمامي لملقة أمرا رائعا ، فقد استمتعت بكل دقيقة منذ وصولي هنا".

وأضاف اللاعب معلقا على مباراة الغد: "إنها واحدة من تلك المباريات التي يرغب كل لاعب في المشاركة بها. أشعر بامتياز خاص لقدرتي على الاستمتاع بكل ذلك".

وتابع اللاعب الأسباني: "سيكون علينا فرض أسلوبنا في اللعب. ستكون مباراة متقاربة المستوى. أثبتنا بالفعل أننا فريق جيد ، وباتت الجماهير تثق فينا".

ويشتهر خواكين بأنه أحد أكثر اللاعبين الأسبان طرافة ، وعندما سئل عن النتيجة التي يمكن أن تريح مالاجا عندما يلعب مباراة العودة في دورتموند أجاب قائلا 6/ صفر.

وقال خواكين: "سيكون من الصعب علينا أن نحقق هذه النتيجة" ولكنه أضاف: إنني واثق من أننا سنخلق العديد من فرص التسجيل.

ووصف خواكين دورتموند بأنه "فريق هجومي ومؤهل بشكل رائع على المستوى البدني ، ولكنني مقتنع بأننا سنحقق نتيجة جيدة".

وكان خواكين من اللاعبين الذين ساعدوا فالنسيا على بلوغ دور الثمانية لدوري الأبطال عام 2007، ولكنه الآن يستعد لقيادة مالاجا إلى مراحل أبعد بالبطولة الأوروبية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان