
بعد رحيل المدرب الإسباني كارلوس جونزاليس عن تدريب الكويت، أصبح المنتخبان الأولمبي والأول بلا مدربين، وأصبحت الحاجة ملحة لتعيين مدربين قبل المعسكر المزمع إقامته في مالطا.
وتجتمع اللجنة الفنية في الاتحاد الكويتي هذا الأسبوع، لمناقشة الأسماء المطروحة، من أجل اختيار مدرب يقود المنتخب الأولمبي، وبعدها النظر في هوية مدرب المنتخب الأول.
وعقدت اللجنة اجتماعا ووافقت على رحيل جونزاليس، الذي سيتولى الإشراف على أكاديمية نادي أتلتيكو مدريد في كندا، لكنها لم تحسم بعد هوية مدرب المنتخب الوطني الجديد.
وتتجه النية إلى إسناد مهمة تدريب المنتخب الأولمبي، إلى مدرب وطني، لا سيما مع صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي حاليا، بسبب ظروف كورونا.
وقد ينتظر الاتحاد الكويتي بخصوص تعيين مدرب للمنتخب الأول، إلى ما بعد انتخابات الاتحاد والتي من المقرر لها أن تجرى في شهر مارس/آذار المقبل.
ويستعد المنتخب الأولمبي للمشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما والتي ستقام الصيف المقبل في أوزبكستان.
وعانى الاتحاد الكويتي خلال الفترة الماضية من بعض الانقسامات، لاسيما في اللجنة الفنية والتي استقال 2 من أعضائها، بداعي تهميش دور اللجنة، وانفراد المدرب جونزاليس بالقرار.
قد يعجبك أيضاً



