إعلان
إعلان

خليجي 14.. ولادة الجيل الذهبي للبحرين

زكي الشيخ
20 ديسمبر 201703:35
طلال يوسف

تنطلق بعد يومين مباريات كأس الخليج في ضيافة الكويت، وتنتظر الجماهير الخليجية صافرة أول مباراة على أحر من الجمر، لما تحمله البطولة من منافسة رائعة، وذكريات أروع لكل المنتخبات والجماهير، ودائمًا ما تكون بطولة كأس الخليج ولادة للاعبين، وفي كل بطولة يولد عدد من اللاعبين في كل منتخب.

منتخب البحرين في كل بطولة يكسب لاعبًا واعدًا يثبت نفسه بكل جدارة، ولكن خليجي 14 التي أقيمت عام 1998، والتي استضافتها البحرين، سطع فيها أوائل لاعبين الجيل الذهبي لمنتخب البحرين، حيث شهدت البطولة ظهور لاعبين اثنين في عمر 18 عامًا، هما راشد الدوسري، ومحمد حسين، بالإضافة للاعب طلال يوسف ذو 23 عامًا حينها.

لم يكن مشوار منتخب البحرين جيدًا في البطولة، رغم أنه مرشح لحصد اللقب للمرة الأولى في تاريخه مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وبشكل مخيب انتهى مشوار الأحمر في المركز قبل الأخير وتعود الأسباب الأولى باسبتعاد عناصر مهمة في التشكيلة في ظروف مختلفة.

وفي البطولة برز النجم طلال يوسف بشكل لافت، وكان أحد الركائز الأساسية في التشكيل، وتحركاته المستمرة طوال المباراة، جعلته من أفضل لاعبي المنتخب البحريني، وكانت البطولة انطلاقة النجاح للاعب طلال.

وأنهى طلال يوسف مسيرته الكروية بشكل مميز ومليء بالإنجازات بعد تمثيله لمنتخب البحرين في 72 مباراة، ولعبه لفرق مدينة عيسى والرفاع في البحرين، والكويت والقادسية في دولة الكويت.

ولم يختلف الحال بالنسبة للمميز محمد حسين، والذي يعتبر أهم مدافع في تاريخ البحرين، وصغر سنه لم يسبب له الضغط في (خليجي 14)، بل سجل اسمه في البطولة من خلال صناعته لهدف سجله طلال يوسف ضد منتخب عمان، والمخضرم محمد حسين يعتبر من أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب بـ 145 مباراة.

كما يملك مسيرة احترافية مميزة، تجول فيها بين أربع دول، في البحرين مثل الأهلي والرفاع، وفي الكويت مثل السالمية والقادسية وكاظمة، وفي السعودية مثل الأهلي والنصر، وفي قطر مثل الخريطيات والغرافة، ويلعب حاليًا محمد حسين في صفوف الرفاع البحريني، ومن المحتمل أن يكون هذا الموسم الأخير له قبل الاعتزال.

كذلك اللاعب راشد الدوسري لم يكن لاعبًا أساسيًا، ولكن بسبب خليجي 14 حجز لنفسه مكانًا أساسيًا مع المنتخب البحريني بسبب اعتزال بعض لاعبي الوسط، ويعتبر الدوسري من أهم العناصر لكل المدربين الذين مروا على الأحمر البحريني حتى اعتزاله اللعب الدولي سنة 2001.

وخاض راشد مع منتخب البحرين 68 مباراة بمختلف البطولات، وبخطى ثابتة في الحفاظ على مركزه بسبب ندرة استبداله في المباريات، وبدايته كانت مع فريق المحرق، ثم انتقل للإمارات للعب مع الشعب والعربي، ومن ثم لقطر للعب مع الخور والمريخية، والعودة مجددًا للمحرق سنة 2005، وأنهى مسيرته الكروية مبكرًا.

وبعد اعتزاله، اتجه لمجال التدريب، حيث كان مساعدًا لمدرب المحرق، ومن ثم مدربًا لفريق ناشئي المحرق، وبسبب نجاحه في مجال التدريب، يتولى راشد الدوسري حاليًا تدريب منتخب البحرين للناشئين.

وشهدت البطولة أيضًا تواجد لاعب في عمر 18 سنة، وهو إبراهيم المشخص، الذي كان من خيرة اللاعبين في جيله، ومسيرته حافلة بالإنجازات على مستوى الأندية، ولكن حضوره مع المنتخب لم يحمل نجاحًا كبيرًا رغم أهمية تواجده في أغلب البطولات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان