نجح الشيخ احمد فهد الاحمد بتوقع فوز الكويت الازرق الجميل
نجح الشيخ احمد فهد الاحمد بتوقع فوز الكويت الازرق الجميل على المنتخب السعودي العنيد وبلاشك هذا التوقع جاء من الثقة العمياء في افراد منتخبه.. كيف لا وهو الاداري بما يدور فيه من تحدٍ واصرار على المحافظة على كأس خليجي 21، وهذا هو الفارق بينه وبين من يمتلك زمام التصريحات في المنتخبات الاخرى جميعها.. فانا ارى ان تلك التصريحات تمثل مادة مهمة تجاه كل لاعب يود ان يأخذ غيره الزمام بالبوح بما في نفسه.. بقصد تخفيف الضغط على اللاعبين والجهاز الفني وهذا تكيك راقٍ. عموما فاز الكويت وفرح وانتقل الى الدور قبل النهائي لمواجهة منتخب الامارات القوي والمرشح الابرز للبطولة وستكون مواجهة نارية جدا.
دعونا نركز على مباراة الامس بين الكويت والسعودية فقد كانت قمة في الندية وكان رونقها الاصلي هو تواجد الجماهير الغفيرة لها والتي ملأت استاد البحرين الوطني ولاول مرة شاهدنا الالوان الخضراء والزرقاء بالمدرجات بشيلات حماسية جدا رجعتنا للماضي الجميل ( بغير العادة عن الالوان الحمراء) ولعل المنافسة جاءت داخل وخارج الملعب، ويجب ان نعترف ان منتخب الكويت تفوق على منتخب السعودية في التكتيك الفني والمباراة وهذا يحسب للجهاز الفني والتهيئة للجهاز الاداري اللذين لهما دور كبير في جعل العوامل النفسية للاعبين الازرق.. وبالمقابل نعذر المنتخب السعودي الذي كان رائعا بمهارات نجومه لا بمدربه وبجانبه فقط الجماهير دون الاعلام السعودي الذي تحامل عليه قبل اللقاء والنتيجة التذمر من اللاعبين تجاه صحافتهم واللعب لاجل التحدي والفوز عليهم والوطن يأتي بالاخير!! نقطة شديدة الوضوح باختصار، المنتخب السعودي فنيا يعاني من عنصر ثابت وهو مدربه ريكارد الذي يتبع اسلوبا اوروبيا لا يصلح للمنتخب السعودي الذي يمتلك امكانيات عالية المستوى وكلامي هذا ابصم عليه عندما اشاهد اللاعبين انفسهم بالمنتخب وهم يلعبون في انديتهم السعودية وكيف يبدعون معها .. وعليه يجب على الاتحاد السعودي ايجاد حل سرسع مع مدربه الذي استمر مع المنتخب 14 شهرا ولم يغير من اسلوبه بل اعاده الى الوراء بجانب تجاهله لضم لاعبين معروفين. اذن العنوان الاساسي لمباراة امس هو (خلل اصاب الرياضة السعودية وفرح رفع الرياضة الكويتية).
نقلا عن جريدة الأيام البحرينية